"فتح" و"حماس" تتفقان على انضاج رؤية مشتركة يُعلن عنها في الأول من أكتوبر

في ختام اجتماعات اسطنبول

أكدت حركتا "فتح" و"حماس"، أن الحوارات التي جمعتهما، في مدينة اسطنبول التركية، تم خلالها إنضاج رؤية متفق عليها بين الوفدين، على أن يتم الاعلان عنها رسميا في الأول من تشرين أول/أكتوبر المقبل.

وقال بيان مشترك للحركتين صدر اليوم الخميس، في ختام لقاءاتهما، ووصل "قدس برس" نسخة عنه: "انطلاقاً من مخرجات مؤتمر الأمناء العامون، وفي إطار الحوار الوطني المستمر التقى وفدان قياديان من حركتي فتح وحماس في مقر القنصلية العامة لدولة فلسطين في إسطنبول".

وأشار إلى أنه تم التركيز خلال اللقاء، على بحث المسارات التي اتفق عليها في مؤتمر الأمناء العامون الذي انعقد مطلع هذا الشهر في رام الله وبيروت.

وبحسب البيان المشترك فقد "جرى انضاج رؤية متفق عليها بين الوفدين على أن تقدم للحوار الوطني الشامل بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية، ويتم الإعلان النهائي والرسمي عن التوافق الوطني في لقاء الأمناء العامون تحت رعاية الرئيس محمود عباس".

وشدد البيان على ضرورة أن لا تتجاوز تلك الخطوات، الأول من تشرين أول/أكتوبر (المقبل)، بحيث يبدأ المسار العملي والتطبيقي بعد المؤتمر مباشرة".

وأكدت الحركتان على العهد والالتزام للشعب الفلسطيني في كل مكان بالعمل المشترك والموحد على الدفاع عن حقوقه ومصالحه، والتصدي لكل المؤامرات حتى تحقيق الاستقلال الكامل متمثلاً في الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

كما تقدم الوفدان بالشكر الجزيل للرئيس التركي رجب طيب أردوغان والشعب التركي على الاستضافة الكريمة.

وبدأت اجتماعات حركتي "حماس" و"فتح"، في تركيا، الثلاثاء الماضي.

ويترأس وفد حركة "فتح"، أمين سر اللجنة المركزية للحركة جبريل الرجوب، فيما ترأس وفد حماس، نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري.

وتشهد الساحة الفلسطينية انقساما منذ يونيو/حزيران 2007، عقب سيطرة "حماس" على قطاع غزة، في حين تدير "فتح" الضفة الغربية، ولم تفلح العديد من الوساطات والاتفاقيات في استعادة الوحدة الداخلية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.