أحلام التميمي لـ "قدس برس": أخشى أن يكون قرار ترحيل زوجي مقدمة لإبعادي

أكدت الأسيرة المحررة أحلام التميمي في تصريحٍ خاص لـ "قدس برس"، اليوم السبت، أن قرارترحيل زوجها، الأسير المحرر نزار التميمي، عن الأراضي الأردنية جاء بصورةٍ مفاجئة، ودون تنسيق مسبق مع أية جهة، معبرة عن خشيتها من أن يكون قرار ترحيل زوجها، مقدمة لإبعادها.

 وقالت: "للأسف يأتي قرار ترحيل زوجي في وقت حساس جداً، إذ يأتي في ظل تزاد المطالبات الأمريكية بتسليمي إليها"، مضيفةً: "من خلال متابعاتي، فإن ترحيل زوجي نزار قوبل بكثير من الفرح والسرور لدى الصحف الصهيونية".

أحلام تحذر
وحذرت أحلام التميمي في حديثها لـ "قدس برس" من أن يكون قرار ترحيل زوجها الذي يحمل الجنسية الفلسطينية، مقدمة لتسليمها للسلطات الأمريكية، وتابعت: "القرار غير مقبول، وأناشد الملك عبد الله الثاني بإعادة زوجي للعيش معي؛ لأنه يمثل مصدر طمأنينة بالنسبة لي، ومن حقي أن يعيش زوجي معي على الأراضي الأردنية بكرامة أسوةً ببقية كل الأردنيات المتزوجات من غير أردنيين".

وحول أسباب ترحيل زوجها، الذي توجه الخميس الماضي، إلى العاصمة القطرية الدوحة، بطلب من جهات رسمية أردنية، قالت:"التوقيت سيء جداً، لكن فيما يبدو أن الجانب الأردني يراهن على أن أقوم بالحاق بزوجي إلى قطر، وهذا أمر غير وارد بتاتاً، كونه يوجد مذكرة لدى الانتربول موزعة في جميع مطارات العالم، لتسليمي إلى واشنطن".

وتابعت: "وجودي في الأردن أمان لي؛ لأن أعلى محكمة أردنية (محكمة الإستئناف)، حسمت القرار بعدم تسليمي لواشنطن، وهذا موقف قوي ومقدر، وبالتالي خروجي يعني كمن يضع نفسه في فم الأسد، وبالتالي أعرض نفسي للخطر الأمريكي، وبالتالي أنا لن أخرج من الأردن مطلقاً".

تحركات فلسطينية
ولفتت التميمي إلى وجود تحركات فلسطينية، لمحاولة ثني الحكومة الأردنية عن قرارها، مشيرة إلى أنها تنتظر إعادة "نزار" بأي وقت إلى الأراضي الأردنية، وان إعادة زجها استحقاق طبيعي لزوجة أردنية تعيش في وطنها وبين أهلها.

وحول الخطوات القادمة للتعامل مع هذا القرار قالت التميمي: "كوني زوجة أردنية متزوجة من رجل غير أردني، ونقيم  على الأراضي الأردنية عبر إقامة دورية، فإنني توجهت بمناشدة لجلالة الملك عبد الله الثاني هذا الاب الحاني الذي نعهده يستضيف كل الناس على أرضه بأن يكون هناك قرار ملكي ببقائي وزوجي على الأراضي الأردنية، والعدول عن قرار ترحيله".

وأكدت أنها ستتحرك في المسار القانوني، لإعادة زوجها نزار، مؤكدة أن عودة زوجها "حق كفله الدستور لها، ولكل أردنية متزوجة غير أردني، بأن يكون زوجها إلى جانبها".

وأبدت التميمي استغرابها من نص القرار، الذي جاء فيه بأن "نزار غير مرحب به، وبالتالي اتساءل ما الذي فعله نزار طيلة 8 سنوات قضاها نزار في البلاد لم يرتكب خلالها أي جرم".

نزار يتحدث
وكشف الأسير المحرر نزار التميمي زوج الأسيرة المحررة أحلام التميمي، عن تفاصيل إبعاده من المملكة الهاشمية الأردنية، أن السلطات الأمنية الأردنية، أبلغته قبل أسبوع، وبدون مقدمات بأن وجوده على أرض المملكة غير مرغوب فيه.

وأوضح الأسير المحرر في صفقة وفاء الأحرار عام 2001: " طلبت مني السلطات الأمنية المغادرة الفورية من الأردن، وأن قرارهم قطعي ونهائي غير قابل للنقاش، أو التراجع عنه تحت أي ظرف من الظروف".

 وأضاف: "هذا الأمر حال دون قدرة أحد على التأثير عليهم لمصلحة التراجع عن القرار، وباءت كل الجهود المبذولة بالفشل على هذا الصعيد، وكل ما استطعت العمل عليه هو منحي بضعة أيام لترتيب بعض أموري الحياتية فقط".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.