عائلة صائب عريقات تؤكد استقرار حالته الصحية مع استمرار بقائه بالعناية المكثفة

قالت عائلة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، اليوم الثلاثاء، أن وضعه الصحي مستقر، وما يزال يتواجد في العناية المكثفة.

وأضافت العائلة، في تصريحات لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، أن عريقات موصول على جهاز للتنفس الاصطناعي.

وأمس الإثنين، ذكر مشفى "هداسا عين كارم" الإسرائيلي بالقدس المحتلة، أن عريقات في حالة حرجة.

وكان المسؤول الفلسطيني نُقل إلى المشفى الأحد الماضي، بعدما تدهورت حالته الصحية، جراء إصابته بفيروس "كورونا".

وفي 8 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أعلنت منظمة التحرير إصابة عريقات بفيروس "كورونا"، وفي اليوم التالي، قال عريقات إنه يعاني "أعراضا صعبة"، مؤكدا أن "الأمور تحت السيطرة".

وخضع عريقات البالغ 65 عامًا والمصاب بتليّف رئوي، لعمليّة زرع رئة في مشفى بالولايات المتحدة عام 2017 قبل استئناف أنشطته.

ويشغل عريقات منصب أمين سرّ منظّمة التحرير الفلسطينيّة، ويلقب بـ "كبير المفاوضين الفلسطينيين" حيث قاد المفاوضات التي أجريت مع الجانب الإسرائيلي في العقود الـ3 الماضية، وكثّف في الأسابيع الأخيرة التصريحات المعارضة لتطبيع العلاقات بين الاحتلال الإسرائيلي ودول خليجية.

يشار إلى أن عريقات من مواليد عام 1955 في بلدة "أبو ديس"، إحدى ضواحي القدس المحتلة، حصل على درجتي البكالوريوس والماجستير من جامعة سان فرانسيسكو، ثم حصل على الدكتوراه من جامعة برادفورد في المملكة المتحدة. 

عمل محاضرًا في جامعة النجاح بنابلس وصحفيًا، ومنذ التسعينيات دخل السياسة في منظمة التحرير الفلسطينية.

وشارك عريقات في جميع المحادثات مع حكومات الاحتلال، بدءا من مؤتمر مدريد عام 1991 إلى آخر محادثات عام 2013.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.