ممثلو 14 دولة أوروبية يزورون تجمعا فلسطينيا دمره الاحتلال

زار وفد يضم ممثلي 14 بعثة بالاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، تجمعا فلسطينيا شمالي الضفة الغربية المحتلة، هدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء الماضي.

جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين، "سفين كون فون بورغسدورف"، تعليقا على زيارة الوفد، لتجمع "حَمصة البقيعة"، شرق مدينة طوباس (شمال)، الذي دمره جيش الاحتلال، الثلاثاء، وترك سكانه البالغ عددهم 85 فلسطينيا في العراء.

وضم الوفد رؤساء بعثات وممثلي دول الاتحاد الأوروبي، من النمسا وبلجيكا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا واليونان وآيرلندا وإيطاليا ومالطا وهولندا وبولندا والسويد والمملكة المتحدة، وفق البيان.

ووصف البيان، الإجراء الإسرائيلي بحق التجمع، بأنه "أكبر عملية هدم منفردة خلال العقد الماضي، في منطقة ج، بالضفة الغربية"، مشيرا إلى أن "ثلاثة أرباع سكان التجمع، بمن فيهم 41 طفلا، فقدوا مأواهم".

وأشار إلى أن "بعض المباني التي جرى هدمها (في التجمع)، قد تم تمويلها من قبل الاتحاد الأوروبي، والدول الأعضاء فيه".

ونقل البيان، عن بورغسدورف، قوله: "التأثير المدمر لهذا الهدم قاسٍ بشكل خاص على الأطفال والنساء والأسر، في انتهاك واضح للقانون الدولي وحقوق الإنسان الأساسية".

وأضاف: "مثل هذه الأعمال لا تشكل فقط خرقا فاضحا لالتزامات إسرائيل كقوة محتلة، بل تطرح كذلك تساؤلات حول التزام إسرائيل تجاه حل الدولتين".

وتابع: "فيما يتعلق بالمنشآت الإنسانية الممولة من الاتحاد الأوروبي، التي هدمتها إسرائيل أو فككتها أو صادرتها، فإننا نكرر دعوة الاتحاد الأوروبي إلى إعادتها أو التعويض عنها"، كما حث "السلطات الإسرائيلية على وقف هدم المباني الفلسطينية".

ويقدم الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، مساعدات للفلسطينيين في المنطقة المصنفة "ج"، وفق اتفاقية أوسلو الثانية 1995، التي تشكل نحو 61 بالمئة من أراضي الضفة الغربية.

وفي الأسابيع الأخيرة، زار ممثلو الدول الأوروبية عدة مناطق وتجمعات فلسطينية هدمتها إسرائيل أو مهددة بالهدم.

ومنذ بداية العام الجاري 2020، هدمت السلطات الإسرائيلية 689 مبنى بالضفة، بما فيها القدس، وشردت 869 فلسطينيا وتركهم دون مأوى، وفق إحصاء حديث للأمم المتحدة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.