الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعو لإحياء "أسبوع القدس العالمي"

دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اليوم الثلاثاء، إلى إحياء "أسبوع القدس العالمي"، عبر "مضاعفة الجهد"، وتكثيف الأعمال الداعمة للقضية الفلسطينية.

وأكد الاتحاد في بيانه، أن "الدفاع عن القدس الشريف وتحريرها من المحتلين فريضة شرعية، وضرورة قومية وفلسطينية وإنسانية".

ودعا الاتحاد علماء ومؤسسات وهيئات ومنظمات الأمة العربية والإسلامية إلى "إحياء هذا الأسبوع، بمضاعفة الجهود من خلال الخطب، والمحاضرات والندوات وكذلك بتسجيلات صوتية ومرئية وبرامج تلفزيونية داعمة لقضيتنا الأولى".

وشدد الاتحاد في البيان على أن تعاون العلماء والمؤسسات وأهالي فلسطين، يبطل "ما يحاك من تهويد ضد القدس الشريف".

ووجه الاتحاد في ختام بيانه "الشكر لكل من وقف مع الحق الفلسطيني من الملوك والرؤساء والأمراء والحكومات، والمنظمات، والعلماء والإعلاميين والشعوب الحية في العالم".

وكان عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس هيئة علماء فلسطين نواف تكروري، أكد في تصريحات سابقة، أن نشاطات وفعاليات "أسبوع القدس العالمي" المزمع تنفيذها في الأسبوع الأخير من شهر رجب الحالي، تهدف إلى "إحياء الفعاليات والأنشطة المناصرة لفلسطين والقدس المحتلة، والرد على المطبعين وانحرافهم عن نهج الأمة".

وأكد تكروري، أن "علماء فلسطين سيحركون الدول والمؤسسات والشعوب الغيورة لنصرة الأراضي المحتلة، وأن برنامج أسبوع القدس، هو رسالة لكل من تسول له نفسه بالتفريط بقضية المسلمين والأحرار".

وأشار تكروري، إلى أن 50 رابطة وهيئة علمائية انضمت إلى برنامج الأسبوع من دول عربية وإسلامية مختلفة، يتقدمها رئاسة الشؤون الدينية التركية والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وغيرهما.

ويتزامن "أسبوع القدس العالمي" الذي يصادف (من 6 إلى 12 آذار/مارس الجاري) مع ذكرى تحرير المسجد الأقصى والقدس في 27 رجب عام 583 هجري، على يد القائد صلاح الدين الأيوبي، وذكرى حادثة الإسراء والمعراج.

والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مؤسسة إسلامية شعبية، تأسس سنة 2004 بمدينة "دبلن" بأيرلندا، ويضم أعضاء من بلدان العالم الإسلامي ومن الأقليات والمجموعات الإسلامية خارجه، ويعتبر مؤسسة مستقلة عن الدول، وله شخصية قانونية وذمة مالية خاصة.

وفي عام 2011، تم نقل المقر الرئيسي للاتحاد إلى العاصمة القطرية الدوحة، بناءً على قرار من المجلس التنفيذي للاتحاد، ويدير الاتحاد كلاً من الجمعية العامة، ومجلس الأمناء، والمكتب التنفيذي، ورئاسة الاتحاد، والأمانة العامة.

ويهدف الاتحاد إلى أن يكون مرجعية شرعية أساسية في تنظير وترشيد المشروع الحضاري للأمة المسلمة في إطار تعايشها السلمي مع سائر البشرية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.