جيش الاحتلال ينشر بطاريات "القبة الحديدية" ويرفع التأهب عشية "مسيرة الأعلام"

نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بطاريات "القبة الحديدية"، تحسبا لإطلاق صواريخ من قطاع غزة على خلفية تنظيم مستوطنين يهود مسيرة "استفزازية" حول المسجد الأقصى، غدا الثلاثاء.

وذكرت وسائل إعلام عبرية، أن الجيش الإسرائيلي نشر بطاريات إضافية لمنظومة "القبة الحديدية" للدفاعات الجوية، تحسبا لتجدد إطلاق الصواريخ من قطاع غزة المحاصر.

وقالت قناة "كان" العبرية الرسمية، إن الجيش كثف من نشر البطاريات اليوم خوفا من إطلاق صواريخ "حماس".

و"القبة الحديدية"، نظام دفاع جوي نشط، صنعته المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بتمويل أمريكي، لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى وقذائف الهاون والمركبات الجوية غير المأهولة.

كما أشار الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس" العبرية إلى رفع جهوزية الجيش الإسرائيلي ورفع مستوى التأهب في صفوف قواته.

في ذات السياق، قالت القناة "13" الخاصة، إن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال استئناف القتال، لافتة إلى أن وزير الجيش بيني غانتس صادق على أهداف للهجوم بقطاع غزة.

وأضافت أن رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي أبلغ قادة الوحدات العسكرية بالاستعداد لاستئناف القتال في غزة على خلفية "مسيرة الأعلام".

ونقل موقع "واللا" الإسرائيلي عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن الجيش الإسرائيلي سيحشد قوات إضافية في مناطق التماس في محيط مدينة القدس والضفة الغربية المحتلة، خشية من "عمليات شعبية" كردة فعل غاضبة على تنظيم "مسيرة الأعلام"، كما سيتم رفع "مستوى يقظة" منظومة الدفاع الجوي.

كما قررت شرطة الاحتلال تعزيز قواتها في مدينة القدس عشية "مسيرة الأعلام"، وفق صحيفة "معاريف" العبرية.

وأضافت: "سيتمركز رجال شرطة سريون وعلنيون على طول الطريق في منطقة باب العامود"، في إشارة إلى نشر عناصر من قوات "المستعربين" في محيط البلدة القديمة.

وفي وقت سابق الإثنين، اعتبرت حركة "حماس" في تصريح صحفي، للناطق باسمها عبد اللطيف القانوع، أن "مسيرة الأعلام صاعق انفجار لمعركة جديدة للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى".

ودعت الحركة المقدسيين وفلسطينيي الداخل الإسرائيلي إلى "الاستنفار وتصديهم لقطعان المستوطنين بمختلف الوسائل والأدوات".

وفي 13 نيسان/أبريل الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء اعتداءات "وحشية" في القدس ارتكبتها شرطة الاحتلال ومستوطنون يهود.

ولاحقا، امتد التصعيد إلى الضفة الغربية وإلى الداخل الفلسطيني عام 1948، ثم تحول إلى مواجهة عسكرية في غزة، استمرت 11 يوما، وانتهت بوقف لإطلاق النار، فجر 21 مايو.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.