"الجبهة الشعبية": رغم الحصار والتجويع.. غزة لا تقبل الابتزاز وستظل تقاوم

اقترحت رؤية سياسية للخروج من الحالة الراهنة

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن غزة رغم الحصار والتجويع لا تقبل الابتزاز، محذرة السلطة الفلسطينية من "الوقوع مجددا في فخ محاولات الاحتلال والإدارة الأمريكية، للعودة إلى دهاليز المفاوضات".

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة جميل مزهر خلال مهرجان نظمته الجبهة، مساء السبت، في مدينة غزة: "نقول لقادة العدو، أن غزة رغم الحصار والتجويع لا تقبل الابتزاز، وستظل تقاوم حتى دحركم".

وأضاف: "نحذر السلطة من الوقوع مجددا في فخ محاولات العدو والإدارة الأمريكية، للعودة إلى دهاليز المفاوضات العبثية، عبر تقديم الرشاوى الاقتصادية، مقابل اعطاء الاحتلال صكوك السيطرة على الأرض".

ودعا مزهر السلطة إلى إعادة الإعمار عبر إطار وطني، وربطه بعملية تنموية شاملة بعيدا عن الاشتراطات والتدخلات الخارجية.

وطالب رئيس السلطة محمود عباس، بتحمل مسؤولياته تجاه غزة، واعتماد شهداء عام 2014 ضمن مؤسسة الشهداء والجرحى، رافضا أي محاولات لهضم حقوق الأسرى، والأسرى المحررين.

وشدد مزهر على ضرورة التحلل من اتفاق أوسلو وفك الارتباط مع الاحتلال، وتوحيد الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.

واقترح مزهر رؤية سياسية ووطنية، قال إنها "يمكن أن تشكل مخرجا لشعبنا من مأزقه"، مشيرا إلى أنها تتطلب وقفة وطنية جادة مع الذات، وإرساء قواعد راسخة لوحدة عمادها الشراكة الوطنية.

وفيما يتعلق بالحوار الوطني الفلسطيني، قال مزهر: "يجب ألارهينة لحسابات وأجندات معينة، ويتطلب أن نغادر سياسة الانتظار والحالة الضبابية التي نعيشها".

وشدد على اهمية دعوة الأمناء العامين للفصائل، لاجتماع عاجل والتعامل معه كإطار قيادي مؤقت ومرجعية سياسية لشعبنا إلى حين تشكيل مجلس وطني جديد، وصولا إلى تحديد أجندة الانتخابات الشاملة بما يعيد بناء النظام السياسي الفلسطيني.

وحثّ مزهر، الفصائل الفلسطينية على تشكيل قيادة موحدة لقيادة المقاومة الشعبية، بكل أشكالها التي تشكل الأساس لرفع كلفة الاحتلال، وتحويل هذا الكيان المصطنع إلى مشروع خاسر يجبره على الرحيل.

وطالب القيادي في الجبهة الشعبية، بضرورة التصدي للفاسدين والمفسدين ومراكز النفوذ والإفساد التي ساهمت في إشاعة نهج الاستبداد والتجرؤ على حياة الفلسطيني، و"وصلت لحد قتل المعارضين والمناضلين والمطالبين بالحرية".

وقال: "رسالتنا إلى المفسدين ألا تعقلون؟ ألا تفكرون؟ بأن كل تعد على الحقوق وتجرأ على حياة ودماء أبناء شعبنا يقدم خدمة مجانية للاحتلال ويمد من عمر كيانه السرطاني".

وأضاف: "يجب أن يتوقف النهج المدمر فورا من خلال تغيير حقيقي لعقيدة الأجهزة الأمنية تقوم على ضمان حرية الرأي والتعبير ووقف كل أشكال التغول على الحقوق والحريات الديمقراطية".

أوسمة الخبر فلسطين غزة شعبية موقوف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.