"فتح": "صبرا وشاتيلا" جريمة حرب محفورة في الذاكرة الفلسطينية

أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" أن مجزرة "صبرا وشاتيلا"، جريمة حرب تتحمل مسؤوليتها "إسرائيل" باعتبارها قوة الاحتلال المسيطرة على لبنان في ذلك الوقت.

وقالت "فتح" في بيان، اطلعت "قدس برس" عليه، أن جيش الاحتلال يتحمل المسؤولية المباشرة لأنه كان يحاصر المخيمين، ومثّل غطاء وكان شريكا في ارتكاب المجزرة التي راح ضحيتها آلاف من اللاجئين الفلسطينيين من الأطفال والنساء وكبار السن.

وأوضحت مفوضية الإعلام والثقافة لحركة "فتح"، اليوم الخميس، في الذكرى الـ39 لمجزرة صبرا وشاتيلا، التي ارتكبتها مليشيات لبنانية بالتعاون ومشاركة الجيش الإسرائيلي، أن "ذكرى الجريمة محفورة في ذاكرة الشعب الفلسطيني".

وأشارت "فتح" إلى سلسلة طويلة من المجازر والمذابح التي ارتكبتها العصابات الصهيونية الإرهابية قبل حرب عام 1948 وخلالها في إطار سياسة التطهير العرقي، والمجازر التي ارتكبتها "إسرائيل كدولة"، مذكّرةً بمذابح دير ياسين، وقبية، وكفر قاسم، والعشرات من المجازر.

وأكدت "فتح" أن "هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وأن الشعب الفلسطيني مصرّ على محاسبة المجرمين، ومحاسبة إسرائيل كدولة إرهاب مسؤولة عن كافة الجرائم التي ارتكبتها بحق شعبنا".

ووقعت في 16 أيلول/سبتمبر 1982 واستمرت 3 أيام، وراح ضحيتها ما بين 4000 و4500 شخص، جلّهم من الفلسطينيين واللبنانيين، إضافة إلى 12 جنسية أخرى.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.