الاحتلال الإسرائيلي يعلن اعتقال المحررين كممجي ونفيعات في جنين

أعلن الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، اعتقال قواته آخر آسيرين تمكنا من الهرب من سجن "جلبوع" الإسرائيلي، وذلك بعد أسبوعين من المطاردة، في عملية خاصة مشتركة نفذتها قوات إسرائيلية، في مدينة جنين (شمال الضفة الغربية المحتلة)، ليكتمل اعتقال الأسرى الستة.

وأفادت مصادر محلية لـ "قدس برس"، بأن قوات إسرائيلية معززة، حاصرت في ساعة مبكرة من فجر اليوم، منزلا في الحي الشرقي من مدينة جنين، كان يتحصن فيه الأسيرين أيهم كممجي ومناضل انفيعات، بعد ان اقتحمت المدينة، وسط اندلاع اشتباكات مسلحة واسعة مع مقاومين، أدت لوقوع جرحى.

وقال سكان محليون لمراسل الوكالة، بأن جيش الاحتلال بعدما حاصر البيت الذي تحصن فيه كممجي ونفيعات، شرع بعملية اطلاق نار كثيفة ومتواصلة تجاهه دون توقف حيث كاد يرتكب مجزرة من شدة اطلاق النار نظرا لاكتظاظ المنطقة والمنزل.

وتابعت أن قوات الاحتلال نادت عبر مكبرات الصوت على الأسيرين وصاحب المنزل، لتسليم أنفسهم ومن معهم، تحت تهديد تفجير المنزل ونفسه على من بداخله، ليتم بعدها اعتقال الأسيرين كممجي ونفيعات، بالإضافة إلى شخصين آخرين.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال في بيان، أنه خلال عملية مشتركة للجيش الإسرائيلي اعتقل جهاز الأمن العام "الشاباك" والجيش الإسرائيلي في مدينة جنين الأسيرين الأخيرين الذين هربا من سجن جلبوع.

وأكد أنهما على قيد الحياة، وتم اقتيادهما للتحقيق من قبل قوات الأمن الإسرائيلية.

كما أكد بيان آخر لما يسمى شرطة "حرس الحدود"، تمكن قوة من وحدة "اليمام" الخاصة بالتعاون مع "الشاباك" والجيش في جنين من اعتقال الأسيرين اللذين هربا من سجن "جلبوع" بعد معلومات استخبارية وصلت عن مكانهما.

من جهتها، أوردت صحيفة يديعوت "احرونوت" الاسرائيلية تفاصيل إضافية حول العملية، مشيرة إلى أن العملية نفذت بخطة مُحكمة وعملية خداع، حيث اقتحمت قوات كبيرة بصورة علانية مدينة جنين للفت الأنظار، بينما داهمت وحدة "اليمام" الخاصة و"الشاباك" بغطاء عسكري سرا لمبنى شرقي جنين، كان يتحصن فيها الأسيرين.

ونسبت وسائل اعلام محلية في جنين لوالد الأسـير كممجي قوله: "أيهم هاتفني قبل اعتقاله واثناء محاصرته من قبل جيش الاحتلال، وأبلغني أنه سيسلم نفسه حرصًا على حياة المواطنين والأطفال في المنزل الذي كان بداخله، وان روحه ليس اغلى من ارواحهم".

وجاءت عملية الاعتقال الأسيرين بعد نحو أسبوعين من عمليات البحث عن أسرى عملية "الجلبوع"، إذ سبق وأن اعتقلت الأسرى الأربعة زكريا الزبيدي ومحمد العارضة ومحمود العارضة ويعقوب قادري.

وشهدت الأيام الأخيرة عمليات بحث وتفتيش عن الأسيرين انفيعات وكممجي، إذ كثفت قوات الاحتلال عمليات التمشيط قرب جنين وقامت بنصب حواجز عسكرية وشنت حملات تمشيط في مناطق متفرقة في محافظة جنين.

وشملت عمليات الدعم والتفتيش والاستنفار لقوات الاحتلال أراضي وحدود بلدات برقين، وكفرذان، وكفرقود، وكفيرت ويعبد، حيث رافقها، تفتيش للمنازل والمغر والكهوف وآبار المياه، بالإضافة لاحتجاز مواطنين وتفتيشهم والتحقيق الميداني معهم.

ونصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية مشددة على الطرقات الرئيسية ومداخل بلدات يعبد، وعرابة وكفيرت، واحتجز الجنود المركبات والمواطنين، وفتشوهم بشكل دقيق مع المركبات.

وكان ستة من الأسرى الفلسطينيين، قد تمكوا في يوم 6 أيلول/ سبتمبر الجاري، من الهروب ب من سجن "جلبوع" الإسرائيلي شديد الحراسة، عبر نفق حفروه من زنزانتهم إلى خارج السجن، قبل أن يعاد اعتقالهم بعد نحو أسبوعين من عمليات البحث والتمشيط التي شارك بها الآلاف من عناصر القوات الأمنية الإسرائيلية المختلفة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.