تقرير: استشهاد 9 فلسطينيين وإصابة 244 الشهر الماضي

 قالت دائرة الشؤون الفلسطينية التابعة لوزارة الخارجية الأردنية في تقريرها الدوري لشهر آب/أغسطس الماضي، إن تسعة فلسطينيين استشهدوا برصاص الاحتلال، وأصيب 244 آخرين بينهم نساء وأطفال وذوي احتياجات خاصة.

واستعرض التقرير الذي نشر، اليوم الاثنين، الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال شهر آب/أغسطس الماضي، وأبرزها: استشهاد تسعة فلسطينيين، منهم سبعة شهداء من الضفة الغربية واثنين من قطاع غزة.

وأوضح التقرير: "وأصيب 244 فلسطينيا في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينهم أطفال وصحفيون وفلسطينية وآخر من ذوي الإعاقة، خلال عمليات الاقتحام والمواجهات مع قوات الاحتلال، فيما توزعت الإصابات بين 49 إصابة بالرصاص الحي، و28 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والأخرى إصابات برضوض، وحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع".

وأشار التقرير إلى اعتقال قوات الاحتلال 380 فلسطينيا؛ منهم 372 في الضفة الغربية و8 في قطاع غزة، لافتا الانتباه إلى تصدر القدس عمليات الاعتقال بواقع 97 عملية اعتقال بالترافق مع جملة من الانتهاكات المعتادة لحقوقهم.

وواصلت قوات الاحتلال اقتحامها لتجمعات سكنية فلسطينية نحو 318 اقتحاما، مع التنكيل بالمواطنين وانتهاك حرماتهم وتخريب متعمد للممتلكات الخاصة والعامة، بالإضافة إلى إقامة 321 حاجزاً عسكريا مفاجئاً في الأراضي المحتلة، أعاقت حركة المواطنين والبضائع والمنتجات الزراعية، وفقًا للتقرير.

ورصد التقرير، انتهاكات الاحتلال الممنهجة ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث اقتحمت مجموعات من قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المتطرفين الأقصى الشريف أكثر من 23 مرة خلال شهر آب/أغسطس، بقيادة عضو الكنيست السابق، موشيه فيغلين، الذي نظم جولات استفزازية لتأدية طقوس تلمودية في الجزء الشرقي من الأقصى وقبالة قبة الصخرة.

وأضاف التقرير: "وقامت قوات الاحتلال بمصادرة أراض لعدد من الفلسطينيين، وإخطار الكثير من المنشآت بالهدم، حيث شهد شهر آب/أغسطس، هدم 37 بيتاً ومنشأة في الضفة الغربية والقدس، من بينها حالات هدم ذاتية؛ نفذها الفلسطينيون أنفسهم؛ تفاديا لدفع غرامات مالية باهظة.

ولفت التقرير الانتباه إلى إقرار السلطات الإسرائيلية عددا من المشاريع الاستيطانية التي تهدف إلى تكثيف الاستيطان وترسيخ الوجود اليهودي في عدد من المدن في طليعتها القدس، إذ شرعت سلطات الاحتلال بإجراء حفريات سرية جديدة أسفل الجهة الغربية لساحة البراق المؤدية لحارتي الشرف والمغاربة في القدس القديمة.

وذكر التقرير أن سلطات الاحتلال، طرحت مناقصة سرية لبناء جسر باب المغاربة، حيث تمت مطالبة المقاولين الذين تقدموا لمناقصة بناء الجسر الواصل بين باحة حائط البراق إلى الحرم القدسي الشريف بالتوقيع على بند سري بخصوص أعمال بناء الجسر، بالإضافة إلى تخصيص أكثر من 8500 دونم لـ 6 مزارع وبؤر استيطانية في الضفة الغربية لغرض الرعي والزراعة، وبدون تراخيص بناء.

وأبرز التقرير، "تأكيد الملك عبدالله الثاني بذل الأردن كل الجهود على جميع المستويات الإقليمية والدولية، لدعم ومساندة الأشقاء الفلسطينيين في نضالهم العادل والمشروع لتحقيق تطلعاتهم الوطنية".

وأظهر التقرير، تشديد العاهل الأردني على "إنهاء الاحتلال والاعتراف بحقوق الفلسطينيين التي كفلتها القوانين الدولية والأعراف الإنسانية، وعلى رأسها حق تقرير المصير، ومركزية القضية الفلسطينية؛ أردنيا وعربيا، وأهمية التوصل إلى تسوية سلمية وفق المرجعيات المعتمدة، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، والقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

واستعرض التقرير عددا من القضايا، أبرزها "صدور تقرير عن دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية يشير إلى أن عدد سكان إسرائيل تجاوز 9.3 مليون هذا العام، بزيادة 146 ألف شخص عن العام السابق، بنسبة ارتفاع 1.6 في المئة".

كما تناول التقرير تراجع عدد المتفائلين بمستقبل الأمن القومي في "إسرائيل" بالاستناد إلى ما يعرف بـ"مؤشر الصوت الإسرائيلي"، وهو استطلاع شهري للرأي العام والسياسات في "إسرائيل"، يجريه "مركز غوطمان"، التابع للمعهد الإسرائيلي للديمقراطية.

وأشار التقرير إلى القلق الإسرائيلي الناتج عن الانسحاب الأميركي من أفغانستان، عبر قراءة المواقف الصامتة للمؤسسة الإسرائيلية الرسمية، التي تعزز نظرية ضرورة عدم الاعتماد على الولايات المتحدة الأميركية في مواجهة القضايا الملحة والملفات الساخنة في ضوء مثل هذه التطورات.

وتأسست دائرة الشؤون الفلسطينية بعد القرار الأردني بفك الارتباط القانوني والإداري مع الضفة الغربية عام 1988، حيث تم إلغاء وزارة شؤون الأرض المحتلة، لتحل محلها دائرة الشؤون الفلسطينية التي تتولى لغاية الأن الرعاية والإشراف على شؤون اللاجئين والنازحين الفلسطينيين في الأردن.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.