اشتية يطالب الاتحاد الأوروبي بمعاقبة الاحتلال اقتصاديا

طالب رئيس حكومة السلطة الفلسطينية محمد اشتية، الاتحاد الأوروبي بوضع ثقله الاقتصادي خلف قوته السياسية، وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار حول استمرار التوسع الاستيطاني الاستعماري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وجعل هذا الاحتلال مكلفا.

وطالب اشتية الاتحاد الأوروبي، خلال لقائه رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، اليوم الأربعاء، في العاصمة البلجيكية، بروكسل، بمحاسبة المستوطنين حملة الجنسيات الأوروبية الذين يعيشون في المستوطنات الاستعمارية، حسب مبادئ الاتحاد الأوروبي التي تعتبر المستوطنات مخالفة للقانون الدولي، وأن جميع المستوطنات غير قانونية.

ودعا اشتية الاتحاد الأوروبي، إلى الضغط الفعلي على "إسرائيل" للسماح بعقد الانتخابات في القدس ترشحا وانتخابا، وفق "ما نصت عليه الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، وعمل به سابقا".

وثمن اشتية موقف الاتحاد الأوروبي من وسم منتجات المستوطنات، مشددا على أنه آن الأوان لمنع دخول هذه المنتجات الى الأسواق الأوروبية، وطالب دول الاتحاد بالاعتراف الفوري بدولة فلسطين، "لحماية حل الدولتين، مشيرا الى "أنه مع ارتفاع وتيرة الاستيطان قد يصبح هذا الحل غير قابل للتطبيق".

ويهدف اشتية إلى حشد دعم مالي وسياسي للسلطة الفليطينية، خلال زيارات يجريها لدول أوروبية، منذ الإثنين الماضي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.