قيادي فلسطيني يطالب الأمم المتحدة التراجع عن قرار التقسيم

دعا هشام أبو محفوظ، نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، الأمم المتحدة، إلى "الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بفلسطين، ووقف كافة أشكال الاعتداءات الإسرائيلية، ضد الشعب الفلسطيني".
 
وقال أبو محفوظ، في تصريح خاص لـ"قدس برس"، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، إن "الاحتلال الإسرائيلي لا يلتزم بالقرارات الدولية، ويواصل عدوانه ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية والاستيطان والتهويد والتنكيل بالأسرى".
 
وعدّ "نائب الأمين العام لفلسطينيي الخارج"، قرار التقسيم "استهدافًا للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وقد أسس لمرحلة التهجير الفلسطينية وطرد الفلسطينيين من وطنهم، بارتكاب الاحتلال الإسرائيلي أفظع المجازر، وما لحق بالفلسطينيين من نكبات، خلال أكثر من سبعة عقود في الداخل والخارج".
 
وشدد أبو محفوظ على "أهمية التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني"، داعيًا إلى "التصدي لسياسة التهويد الإسرائيلية في القدس، والاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، واستهداف الأحياء المقدسية بالتهجير ومواصلة الاستيطان".
 
وطالب الأمم المتحدة بـ"التراجع عن هذا القرار الظالم بحق الشعب الفلسطيني، والتصدي لجميع الممارسات الإسرائيلية العدوانية ضد الفلسطينيين، والتي يستند بها الاحتلال على قرار التقسيم 181".
 
وأكد أبو محفوظ على أن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج سيواصل تحركاته السياسية والشعبية والقانونية والإعلامية في مختلف المحافل، حتى يحقق الشعب الفلسطيني تطلعاته في العودة وتقرير المصير.
 
يشار إلى أن الأمم المتحدة تحيي في 29 تشرين ثاني/ نوفمبر، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، من خلال العديد من الفعاليات المساندة لفلسطين، كما تدعو الحكومات إلى تنظيم أنشطة تضامنية مع الشعب الفلسطيني.
 
وكانت الأمم المتحدة قد أصدرت قرار التقسيم 181، في 29-11-1947، ويقضي بتقسيم فلسطين إلى دولة فلسطينية وأخرى يهودية، على أن تكون القدس خاضعة للوصاية الدولية.
 
و"المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" هو تجمع شارك في تأسيسه نحو 6 آلاف فلسطيني من مختلف دول العالم، وأعلن عن إطلاقه في فبراير/شباط 2017 بتركيا، ويتخذ من بيروت مقرًا له.

أوسمة الخبر هشام أبو محفوظ

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.