قيادة أركان جيش الاحتلال تبحث سبل الرد على صواريخ غزة

أجرى رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي، اليوم السبت، تقييما للوضع عقب إطلاق صاروخين من قطاع غزة، سقطا في البحر قبالة "تل أبيب" (وسط فلسطين المحتلة عام 1948).

وأفادت وسائل اعلام عبرية، أن كوخافي عقد جلسة تقييمية مع جميع الجهات الأمنية والعسكرية المختصة، وذلك عقب سقوط صاروخين قبالة "غوش دان" (منطقة وسط فلسطين المحتلة تضم تل أبيب ويافا).

وأشارت إلى أنه وبعد ساعات من المداولات انتهت جلسة التقييمات الأمنية بشأن سبل الرد، والتي سيقدمها رئيس الأركان للمستوى السياسي.

ورجحت وسائل الإعلام، أن حركة "حماس" غير معنية بالتصعيد، وإن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ترفض قبول المعلومات بأن إطلاق القذائف لم يكن عن قصد.

فيما توقعت إذاعة "كان" العبرية الرسمية، أن يرد جيش الاحتلال، الليلة، بقصف أهداف لحركة "حماس" في القطاع، وهذا تقدير ما لم يقرر المستوى السياسي الإسرائيلي خلاف، بحسب الإذاعة.

ونقلت الإذاعة كذلك، عن نائب وزير أمن الاحتلال، الون شوستير، قوله إنه "على الرغم من استبعد وقوع مواجهة مع حماس، فإن إسرائيل لن تصبح كيسا للملاكمة للحركة".

وأعرب شوستير، عن أمله أن تتجه "حماس" لتهدئة الأوضاع، داعيا الحركة إلى تركيز جهودها من أجل إعادة إعمار غزة، وفق المصدر.

وفي السياق ذاته، كشفت القناة "13" العبرية، عن أن السلطات المصرية تجري اتصالات منفصلة بين الجانب الإسرائيلي وحركة "حماس"، بهدف منع التصعيد على جبهة غزة.

وأشارت إلى أن الجانب المصري، طلب من حركة "حماس"، تقديم دليل على أن اطلاق الصواريخ تم بفعل الطقس، دون اعطاء مزيد من التفاصيل.

​​​​​​​وفي قطاع غزة، لم تصدر أي جهة، تعقيبا فوريا على هذه الأنباء، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق أي صواريخ.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.