الخارجية الإيرانية: نسعى للحصول على اتفاق مستدام في فيينا

قالت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين إنّ "4 مسودات أساسية يتم بحثها في فيينا بخصوص العودة إلى الاتفاق النووي، فيما تمّ حل جزء كبير من الخلاف"، مضيفةً أن هناك "اختلافات مهمة، أبرزها سرعة تحرّك الطرف الآخر في تقديم المبادرات".

وقال المتحدث باسم الخارجية، سعيد خطيب زاده، في مؤتمر صحفي: إن "ما تبقى هي مواضيع مهمة ومحورية، تحتاج إلى قرارات سياسية".

وأضاف أن "على واشنطن، أن تعلن قراراتها بشأن رفع العقوبات والقضايا المتبقية"، معتبراً أن تحقيق ذلك قد يفضي إلى "اتفاق مستدام وموثوق به" في وقت قريب.

وجاءت تصريحات "خطيب زاده" مع عودة كبار المفاوضين الإيرانيين والأوروبيين إلى فيينا، التي غادروها يومين لإجراء مشاورات في عواصمهم. وخلال هذه الفترة، استمرت المباحثات على مستوى الخبراء في العاصمة النمساوية.

وحذّر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأسبوع الماضي، من تبقي "بضعة أسابيع" لإنقاذ الاتفاق، مؤكّداً أنّ بلاده مستعدّة للجوء إلى "خيارات أخرى" بحال فشل مفاوضات فيينا.

وتعليقا على ذلك، رأى خطيب زاده، أن بلينكن "يعرف أكثر من أي كان، أن لكل بلد خطته البديلة، وخطة إيران البديلة قد لا تثير اهتمام الولايات المتحدة".

وتخوض إيران مباحثات لإحياء الاتفاق بشأن برنامجها النووي المبرم عام 2015، مع القوى التي لا تزال منضوية فيه (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا والصين). وتشارك الولايات المتحدة بشكل غير مباشر فيها.

وبدأت مفاوضات فيينا في نيسان/ أبريل. وبعد تعليقها نحو خمسة أشهر اعتباراً من حزيران/ يونيو، تم استئنافها في أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر.

وتشدد طهران على أولوية رفع العقوبات، التي أعادت واشنطن فرضها عليها بعد انسحابها من الاتفاق، والحصول على ضمانات بعدم تكرار الانسحاب الأميركي.

 

أوسمة الخبر فينا إيران أمريكا

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.