آلاف الفلسطينيين يشيعون جثمان الشهيد "الهذالين" في الخليل

شيّع آلاف الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، جثمان المسن الفلسطيني سليمان الهذالين، الذي استشهد متأثراً بجراحه أمس، جراء تعرضه للدهس من شاحنة لشرطة الاحتلال الإسرائيلي، قبل نحو أسبوعين، جنوبي الخليل (جنوب الضفة الغربية المحتلة).

وانطلق موكب التشييع من أمام المشفى "الأهلي" الحكومي في مدينة الخليل، نحو منزل الشهيد، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة عليه، ومن ثم أدى المشيّعون صلاة الجنازة على جثمانه في "أم الخير"، قبل مواراته الثرى في مقبرة القرية.

ورفع المشاركون في الجنازة صور الشهيد، ورددوا هتافات مطالبة باستمرار المقاومة انتصارا لأرواح الشهداء، ونصرة للمسجد الأقصى.

والاثنين؛ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد الهذالين، متأثرًا بجراحه "الخطيرة" التي أصيب بها عند مدخل قرية "أم الخير"، شرق بلدة مَسافر يطّا جنوبي الخليل.

وأوضح البيان أن "المسن الهذالين أُصيب في الرأس والصدر والبطن والحوض، وأُدخل إلى مشفى الميزان (خاص) بالخليل لتلقي العلاج، إلى حين استشهاده صباح اليوم (أمس)".

ويُعرف عن الهذالين مشاركته الواسعة في فعاليات المقاومة الشعبية بالضفة، واعتراضه بجسده الأعزل الآليات العسكرية الإسرائيلية في كل عملية مداهمة للتجمعات الفلسطينية، شرقي بلدة يطّا.

وتسكن عشيرة الهذالين في قرية "أم الخير" منذ عام 1956، حيث هُجّروا من منطقة تل عراد في النقب (جنوبي الأراضي المحتلة عام 48)، واشتدت معاناتها بإقامة مستوطنة "كرمئيل" على أراضيها في العام 1982.

وتعرضت القرية إلى أكثر من 15 عملية هدم، ولا يسمح لأصحابها بتغيير أي من معالمها التي كانت عليها عند احتلال الضفة عام 1967، بل إن الاستيطان يزحف عليها ويحاصرها، وفق مصادر محلية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.