ناشطون ومثقفون عُمانيون: اتفاقات التطبيع حبر على ورق ولا تمثل إلا من يدّعونها

أكد ناشطون ومثقفون عُمانيون، اليوم الخميس، رفضهم المطلق لكل أشكال التطبيع التي تمارسها الأنظمة العربية مع الاحتلال الإسرائيلي، وأنّ كلّ اتفاقٍ يبرمه أيّ نظام عربي من المحيط إلى الخليج هو "حبر على ورق لا يمثل إلا من يدّعونه".

وشددوا في بيانٍ تلقته "قدس برس"، على أنّ "كل اتفاق على هذه الشاكلة هو اتفاق لا قيمة له من الأساس، لأن أصحاب الحق، الشعب الفلسطيني، ليسوا طرفًا فيه، ولا نخالهم يفرطون لا في كرامة الأرض ولا في شرف التاريخ ولا وعود المستقبل".

وأضاف البيان أن الشعب الفلسطيني هو صاحب الحق الأوحد في تقرير مصيره بالدفاع عن وجوده ومقاومة كل أشكال النهب والتقسيم والمتاجرة بقضيته العادلة، وهو الجدير باختيار من يمثله ويمثل آماله وتطلعاته في الداخل والخارج، داعين إلى دعم الفلسطينيين والوقوف بجانبهم حتى ينالوا حقوقهم كاملة غير مجزأة.

وختم البيان قائلاً: "إنّ أبناء عُمان من كتاب وأدباء ومثقفين وصحافيين ومهنيين، من أجيال مختلفة وأطياف متنوعة، يرفضون رفضًا قاطعًا فصلهم عن قضيتهم المركزية؛ القضية الفلسطينية. كما يدعون جميع الأنظمة إلى العودة إلى رشدها واحترام إرادة ووجدان شعوبها الذي تمثل فلسطين فيه الركن الأساس".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.