خضر عدنان ينفي ما تداوله اعلام الاحتلال حول وضعه الصحي

نفى القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" الأسير المحرر خضر عدنان، ما نشرته وسائل إعلام "اسرائيلية" حول وضعه الصحي وأنه في ساعته الأخيرة وسيموت في أي لحظة، مؤكدا على أن وضعه الصحي في تحسن. وأكد عدنان في تصريحات لـ "قدس برس" على أن ما تناولته وسائل الإعلام "الإسرائيلية" حول وضعه الصحي، إما هي "تخمينات وانتظار لنتائج فعل هم فعلوه خلال الإضراب أو ما بعدها، أو حتى بعد الإفراج، أو أنها من أجل ثني الأسرى المضربين عن الطعام عن السير في إضرابهم، أو كبح جماح أي محاولة لإضراب جديد عن الطعام". وأشار القيادي الفلسطيني إلى أن "الاحتلال قد يقصد من مثل هذه الشائعات إلى تهيئة الشارع الفلسطيني لمثل هذا الخبر، من خلال فعل ونية مبيتة يريدون تنفيذها في المستقبل القريب"، مؤكدا على ما وصفه "خبث الاحتلال"، وحملة المسؤولية الكاملة، عما سيحدث له من تطوارت قد تحدث في وضعه الصحي. ونوه عدنان إلى أنه في تحسن مستمر، وخاصة بعد آخر عملية جراحية أجراها في المشفى "الإنجيلي" بنابلس، وقص الأمعاء الملتصقة وازالة المرارة، في عملية جراحية استمر لما يقارب الساعتين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.