الأشعل يدعو السعودية للوساطة بين الإخوان والنظام المصري

دعا أستاذ العلوم السياسية في الجامعة المصرية الديبلوماسي السابق الدكتور عبد الله الأشعل المملكة العربية السعودية إلى القيام بوساطة تاريخية بين النظام المصري والإخوان، وأكد أن من شأن ذلك أن يساعد ليس على استقرار مصر فحسب، وإنما أن يساعد على مواجهة التحديات التي تهدد المنطقة ومنها تزايد النفوذ الإيراني. وأكد الأشعل في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أن السعودية تمتلك من أدوات النفوذ والتأثير ما يجعل من وساطتها بين الإخوان والنظام المصري قادرة على النجاح، وقال: "أطالب قيادة المملكة العربية السعودية بأن تقود وساطة للوصول إلى مصالحة تاريخية بين النظام المصري والإخوان، فالسعودية لها علاقات جيدة مع النظام المصرية ولها نفوذ على الإخوان، ويمكنها أن تؤثر إيجابيا لتحقيق مصالحة تاريخية تخدم الاستقرار في مصر وتساعد في مواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة". على صعيد آخر أشاد الأشعل بالانفتاح السعودي على حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ووصف ذلك بأنه "خطوة في الطريق الصحيح"، وقال: "لا شك أن استقبال القيادة السعودية لقيادة حركة حماس خطوة في الاتجاه الصحيح وفيه خدمة للقضية الفلسطينية من دون شك. وهو عمل لا أعتقد أنه يثير حفيظة المصريين بل بالعكس هو لصالح المصرينن أيضا. وباستثناء بعض التقارير الإعلامية، وهي بالمناسبة جزء من فساد مصر وتسيء لعلاقاتها الخارجية، لم أقرأ تصريحا رسميا يعبر عن استياء مصري من الانفتاح السعودي على حماس". ورأى الأشعل أن من مصلحة مصر أن تنفتح على "حماس"، وقال: "أرى أن النظام في مصر الآن هو أميل للفصل بين حماس وبين الإخوان، والدليل هو إلغاء قرار المحكمة التي كانت قد صنفت حماس إرهابية، وأعتقد أن الأبواب بين حماس والقاهرة ليست مغلقة، وهي متروكة للوساطات، وأعتقد أنه من المهم أن تستمر حماس في موقفها اللاافض ضد أي اتهامات تصدر من الإعلام، لأن إسرائيل وحلفاءها يريدون الوقيعة بين حماس ومصر، على الرغم من أن حماس ليست جزءا من المعركة ضد النظام المصري"، على حد تعبيره.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.