العاهل الاردني يفرض قيودًا على تحركات أخيه الأمير حمزة واتصالاته

أعلن العاهل الأردني، عبد الله الثاني، اليوم الخميس، فرض قيود على إقامة وتحركات واتصالات أخيه الأمير حمزة.

وأشار الديوان الملكي الهاشمي في بيان تلقته "قدس برس"، إلى صدور إرادة ملكية سامية بالموافقة على توصية المجلس المشكّل بموجب قانون الأسرة المالكة، بتقييد اتصالات الأمير حمزة وإقامته وتحركاته، والتي رفعها المجلس للملك عبدالله الثاني، 23 كانون الأول/ديسمبر الماضي.

  ووجه الملك عبد الله الثاني، رسالة إلى الشعب الأردني، جاء فيها "سيبقى حمزة في قصره التزاماً بقرار مجلس العائلة، ولضمان عدم تكرار أي من تصرفاته غير المسؤولة، والتي إن تكررت سيتم التعامل معها".

وقال العاهل الأردن في الرسالة "سنوفّر لحمزة كل ما يحتاجه لضمان العيش اللائق، لكنه لن يحصل على المساحة التي كان يستغلها للإساءة للوطن ومؤسساته وأسرته، ومحاولة تعريض استقرار الأردن للخطر".

وأعلنت السلطات الأردنية، في 4 نيسان/أبريل 2021، أن "التحقيقات أظهرت تورط الأمير حمزة (42 عاما)، الأخ غير الشقيق للملك، مع جهات خارجية، في محاولات لزعزعة أمن البلاد، وتجييش المواطنين ضد الدولة".

 وتدخل الأمير الحسن، عم الملك، لاحتواء الخلاف داخل الأسرة الهاشمية، حيث أسفر هذا المسعى عن توقيع الأمير حمزة رسالة أعلن فيها الولاء للملك.

لكن حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي قالت إنه تم وضع الأمير حمزة تحت الإقامة الجبرية، وآنذاك بات وسم "أين الأمير حمزة؟" الأكثر تداولا في الأردن.

 ولاحقا، أعلن الملك، في رسالة مكتوبة للشعب الأردني، أن الأمير حمزة في بيته مع أسرته وتحت رعايته.

وأصدر الديوان الملكي الهاشمي الأردني، في 8 آذار/مارس الماضي، بيانا أعلن فيه تلقي الملك عبدالله الثاني رسالة من الأمير حمزة بن الحسين، "اعتذر فيها من العاهل الأردني والأسرة المالكة، ومن الشعب الأردني"، عما يعرف محليا بـ"قضية الفتنة".

 وأشار الديوان الهاشمي إلى أن "الأمير حمزة التقى العاهل الأردني، في آذار/مارس الماضي،بناء على طلب الأمير حمزة، وبحضور الأمير فيصل بن الحسين والأمير علي بن الحسين".

ومطلع شهر نيسان/أبريل الماضي، أعلن حمزة بن الحسين الأخ غير الشقيق للملك الأردني عبدالله الثاني، تخليه عن لقب "أمير"، في بيان نشره على حسابه الرسمي في موقع "تويتر".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.