عائلة "زلوم" تكشف تفاصيل اعتداء أسرى من "فتح" على ابنها بسجن عوفر

كشفت عائلة "زلوم"، اليوم الجمعة، تفاصيل اعتداء مجموعة من الأسرى المحسوبين على حركة "فتح"، داخل سجن عوفر على ابنها، مناظر كتلة الوفاء الإسلامية في جامعة بيرزيت، معتصم زلوم.

وقالت العائلة، في مؤتمر صحفي، عقدته في رام الله (وسط الضفة): إن "استخبارات السجون الإسرائيلية، تعمدت إدخال معتصم، إلى قسم غالبيته من أسرى حركة فتح، في أعقاب اعتقاله، بعد المناظرة الطلابية التي جرت في جامعة بيرزيت".

وأشارت إلى أن مجموعة من أسرى القسم قامت "بسحب ابنها وضربه ضربًا مبرحًا، ما أدى إلى نقله لمستشفى هداسا، إثر تعرضه لكدمات وكسور في أطرافه، وتردي وضعه الصحي".

وأضافت العائلة أن "الاعتداء أدخل السجون حالة من التوتر، بعد تجاوز الخطوط الحمراء من عدة أمور، أولها استخدام العنف ضد أحد الأسرى، إلى جانب كونه اعتداءً جماعيًا".

ودعت إلى "إدانة من يقف على رأس القسم الذي جرى فيه الاعتداء، إلى جانب كل من شارك فيه"، مؤكدة أن "جميع المعتدين معروفون لدى العائلة بالأسماء".

وطالبت العائلة، في بيانها، الحركة الأسيرة "بتشكيل لجنة تحقيق فصائلية، وفق اللوائح الداخلية للسجن، أو ما تنص عليه لوائح حركة فتح، حال وقوع  اعتداء".

وشددت على أهمية أن "تقف الفصائل وقفة موحدة، تشكل الردع الكافي أمام مثل هذه الاعتداءات، إلى جانب موقف من هيئة شؤون الأسرى".

يذكر أن وحدة خاصة من جيش الاحتلال، اختطفت، مساء الثلاثاء، 7 من قيادات ونشطاء الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، من بينهم مناظر الكتلة، معتصم زلوم، قبل ساعات من بدء انتخابات مجلس الطلبة في الجامعة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.