إسلاميو الأردن يستهجنون الأحكام ضد معتقلي دعم المقاومة

استهجن حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن الأحكام القضائية الصادرة من قبل محكمة أمن الدولة العسكرية في عمان بحق مجموعة من الشبان، بعد أن نسبت لهم تهم تتعلق بمقاومة العدو المحتل للأرض الفلسطينية، مشيرا إلى أن الدفاع عن تلك الأراضي إنما يعني دفاع عن أراضي كانت أردنية يوم احتلالها، ومنوط بالدولة مقاومة العدو لا أن تحاكم من يدعم المقاومين. ووصف الحزب في بيان أصدره عضو المكتب التنفيذي ومسؤول الملف الوطني المهندس خضر بني خالد، اليوم الخميس (30|7)، الأحكام بأنها قاسية، وأكد على أن تعرض البلاد الإسلامية للاحتلال يحتم على أبناء الأميتين العربية والإسلامية العمل بكل الوسائل لاستعادة البلاد المنهوبة ودعم من يعمل لتحريرها. وأشار البيان إلى أن دعم المقاومة حتى لو ثبت على أحد من الشبان الذين تم الحكم عليهم فهو شرف وفخر لهم، معربا في السياق ذاته عن حزنه وألمه من أن يتشارك الأردن مع العدو الصهيوني في الحكم على أشخاص منهم أسرى في سجون الاحتلال ومقيدين في زنازينه. وأوضح بني خالد في البيان، أن "الأحكام تأتي في نفس الوقت الذي يقوم به الصهاينة باقتحام باحات المسجد الأقصى و تدنيس المقدسات الإسلامية والتنكيل بالمرابطين"، متسائلا عما إذا كان الحكم هو رد من الحكومة على تلك الاعتداءات أم هي مكافئه له؟، كما قال. وكانت محكمة "أمن الدولة" الأردنية قد قضت أول أمس الثلاثاء (28|7)، بالسجن من سنة إلى 15 سنة على معتقلي "دعم المقاومة"، بعد إدانتهم بالاتصال مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.