محلل سياسي: المعركة القادمة مع الاحتلال لن تقتصر على غزة

قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، مصطفى الصواف، إن "مسيرة الأعلام" واقتحام الأقصى سيشعلان جبهات متعددة بوجه الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد الصواف في حديث مع "قدس برس" اليوم الجمعة، أن "إصرار الاحتلال على تنظيم مسيرة الأعلام وفق مسارها الذي اندلعت بسببه معركة سيف القدس (أيار 2021)، سيفتح جبهات متعددة بوجهه (الاحتلال)، وعلى رأسها جبهة الشمال (الفلسطيني)، وبذلك فإن معركة الدفاع عن المسجد الأقصى القادمة لن تقتصر على غزة".

ورأى أن "المقاومة جادة فيما قالت، ولن تترك القدس وحدها، والمعركة القادمة سترسخ إستراتيجية جديدة، مفادها أن جميع قوى المقاومة وعلى كامل الجبهات ستكون موحدة للتصدي لعدوان الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه" وفق ما يرى.

وأوضح الصواف أن "إقامة سلطات الاحتلال الإسرائيلي لهذه الفعاليات الاستفزازية، تأتي من منطلق تلمودي، ومحاولة من قبل الاحتلال لفرض السيطرة على مدينة القدس والتحكم بها، تمهيداً لمخططاته بهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم مكانه".

وأشار إلى أن "الاحتلال يعتقد بأن هذا هو التوقيت المناسب لتنفيذ مخططاته، خاصة في ظل التطبيع، وما يشهده العالم من تجاذبات دولية، وآخرها الحرب الروسية الاوكرانية، وانشغال العالم بها" وفق تقديره.

وطالب الصواف حركة "فتح" بأن "تحول تصريحاتها حول مسيرة الأعلام إلى خطوات عملية، وأولى تلك الخطوات سحب الاعتراف بالكيان، والانسحاب من اتفاقية أوسلو، ورفع اليد الثقيلة عن المقاومة في الضفة الغربية، وعلى رأس ذلك وقف التنسيق الأمني".

وينظم يهود ومستوطنون "مسيرة الأعلام" بالقدس في 29 أيار/ مايو، لإحياء ما يسمى يوم "توحيد القدس"، وهو ذكرى ضمّ الاحتلال الإسرائيلي الجزءَ الشرقي من المدينة، بعد احتلاله في حرب حزيران/ يونيو 1967.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.