"فلسطينيو أوروبا" يدعون لفعاليات دولية مناهضة للاحتلال

دعت الأمانة العامه لـ "مؤتمر فلسطيني أوروبا" إلى المشاركة في موجة احتجاجات واسعة وتظاهرات غاضبة رفضاً واستنكاراً لجريمة إحراق الطفل الفلسطيني علي دوابشة فجر الجمعة (31|7)، في اعتداء للمستوطنين اليهود على منزل عائلته في قرية دوما قضاء نابلس وإحراقه، ممّا أسفر عن استشهاد الرضيع وإصابة ثلاثة من أفراد عائلته بجروح خطيرة. واعتبر رئيس "مؤتمر فلسطينيي أوروبا" ماجد الزير في تصريح صحفي تلقّت "قدس برس" نسخة عنه، اليوم السبت (1|8)، أن جرائم المستوطنين في الضفة الغربية ما كان لها أن تتم لولا تآمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي معهم والذين يوفرون لهم الحماية والغطاء المناسب لارتكاب مثل هذه الجرائم، وفق رأيه. وطالب الزير، بملاحقة مرتكبي جريمة إحراق الطفل دوابشة ومن قبله الفتى المقدسي محمد أبو خضير، وتقديم المسؤولين عن تلك الجرائم للعدالة بما فيهم قادة الاحتلال الإسرائيلي، مشدّداً على ضرورة توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال. وجدّد الزير، تأكيده على ضرورة لجم اعتداءات المستوطنين وتحريم دخولهم المناطق الفلسطينية، داعياً المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل وقف انتهاكات المستوطنين بحق المدنيين في أراضي الضفة الغربية والقدس. وأكدت الأمانة العامه لـ "مؤتمر فلسطيني أوروبا" أن اعتداءات المستوطنين "تمثّل انتهاكاً واضحاً وصريحاً لحقوق الإنسان بشكل عام وحقوق الطفل بشكل خاص"، مشيراً إلى أن الأطفال أصبحوا في الآونة الأخيرة هدفاً لاعتداءات المستوطنين المتكررة. واعتبرت أن انتهاج سياسة التهاون والتستر حيال انتهاكات المستوطنين في الضفة الغربية، والامتناع عن التحقيق في الجرائم المرتكبة يمهّد الطريق لمزيد من الجرائم بحق المدنيين، محذراً في الوقت ذاته من استمرار هذه السياسة لما لها من تأثير كبير وبشكل سلبي على استمرار الاستقرار في المنطقة، وفق تقديرها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.