يعالون: الاعتقال الإداري لمنفذي جريمة حرق الرضيع دوابشة

أمر وزير الجيس الإسرائيلي، موشيه يعالون، بإصدار أحكام اعتقال إدارية بحق منفذي جريمة إحراق منزل عائلة فلسطينية في قرية دوما قضاء نابلس قبل يومين، ما نتج عنه قتل الطفل الرضيع علي دوابشة حرقاَ وإصابة ثلاثة من أفراد عائلته بإصابات خطيرة. وذكرت الإذاعة العبرية، اليوم الأحد (2|8)، أن يعالون أوعز إلى الأجهزة الأمنية بإصدار أوامر اعتقال إدارية بحق منفذي الجريمة بحق عائلة دوابشة الفلسطينية في حال إلقاء القبض عليهم. ونقلت الإذاعة عن مصدر أمني إسرائيلي كبير قوله "إن الاجهزة الأمنية المختصة مصممة على اكتشاف مرتكبي هذا الاعتداء، حيث لا مجال للتعامل مع المشتبه فيهم بارتكاب ممارسات تدفيع الثمن إلا على غرار التعامل مع فلسطينيين يشتبه في ضلوعهم في اعتداءات ارهابية"، على حد زعمه. وأشار المصدر، إلى أنه من بين الإجراءات الواجب اتخاذها إصدار أوامر اعتقال ادارية بحق منفذي الاعتداء، وذلك في حال توفر معلومات استخبارية موثوق بها تؤكد ثبوت تهمة ارتكاب جريمة دوما عليهم، ومنع عقد لقاءات بين المشتبه فيهم ومحاميهم". يشار إلى أن مجموعة من المستوطنين هاجمت فجر الجمعة منازل الفلسطينيين بالزجاجات الحارقة في قرية دوما قرب نابلس مما أدى لاشتعال النار فيها، واستشهاد الطفل الرضيع علي دوابشة (عام ونصف) حرقاً، وإصابة ثلاثة من أفراد عائلته بجراح خطيرة، الامر الذي فجر حالة من الغضب لدى الأوساط الفلسطينية والدولية. وتعيد جريمة حرق الرضيع الفلسطيني إلى الأذهان جريمة إحراق المستوطنين اليهود للطفل المقدسي محمد أبو خضير وهو على قيد الحياة في الثاني من تموز (يوليو) العام الماضي، حيث أنه وعلى الرغم من القبض على منفذيها الثلاثة واعترافهم بفعلتهم، إلا أن القضاء الإسرائيلي لم ينزل بهم أية عقوبة أو حكم حتى اللحظة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.