مستوطنون يمارسون أعمالا استفزازية في جنين

أقدمت مجموعة من المستوطنين اليهود، فجر اليوم الأحد (2|8)، على اقتحام منطقة صانور قضاء جنين شمال الضفة الغربية المحتلة. وأفادت مصادر محلية ورسمية، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المنطقة التي كانت مقامة فيها مستوطنة "ترسلة" اليهودية ومعسكر صانور، واللذين أخلاهما جيش الاحتلال قبل عشرة أعوام، بموجب "خطة الانفصال" التي وضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أريئيل شارون. وأشارت المصادر، إلى أن عشرات المستوطنين مارسوا أعمال عربدة في المنطقة، حيث لم يتورعوا عن توجيه الشتائم والسباب والهتاف بكلمات نابية ضد الفلسطينيين وعموم العرب، كما سيّروا مركباتهم على طول الشارع الرئيسي الواصل بين مدينتي جنين ونابلس ومحيط قرى وبلدات جنوب جنين بشكل استفزازي. ويشار إلى أن مئات المستوطنين دهموا المنطقة عدة مرات في الأسبوع الماضي، وسط دعوات عديدة من أجل التراجع عن قرار الإخلاء، والعودة للمستوطنة. ومن الجدير بالذكر، أن الاحتلال الإسرائيلي أخلى أربع مستوطنات شمالي الضفة الغربية عام 2005 ضمن خطة "فك الارتباط" التي طبقها رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك أرئيل شارون، بالانسحاب من قطاع غزة وبعض المستوطنات في شمالي الضفة، والمستوطنات في الضفة هي "صانور" أو "ترسلة" و"حومش" و"كاديم" و"غانيم"، وزادت في الآونة الأخيرة مطالبات المستوطنين بالعودة إلى هذه المستوطنات، حتى أن هناك مطالبات في الكنيست الإسرائيلي ذاته بالرجوع إلى مستوطنات "حومش" و"صانور" بين نابلس وجنين. وكان رئيس البرلمان الإسرائيلي "الكنيست" يولي أدلشتاين، قد دعا مؤخراً إلى العودة لاستيطان كافّة التجمّعات والأحياء اليهودية في الضفة الغربية المحتلة والتي جرى إخلائها في إطار خطة الانفصال الإسرائيلية عن قطاع غزة، عام 2005، ومن ضمنها مستوطنة "صانور" اليهودية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.