نائب فلسطيني:السلطة وكالة أمنية تحمي الاحتلال ومستوطنيه

اعتبر النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، يحيى العبادسة، أن قيام الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بتسليم سلطات الاحتلال الإسرائيلية ثلاثة مشتوطنين يهود، بدعوى دخولهم الضفة الغربية عن طريق الخطا، يؤكّد أن السلطة باتت "وكالة أمنية تحمي عربدة المستوطنين وأنها مخصصة لحماية الاحتلال وليس لها علاقة بحماية الشعب الفلسطيني"، وفق رأيه. وقال النائب العبادسة في تصريح صحفي تلقّت "قدس برس" نسخة عنه اليوم الأحد (2|8)، "إن دماء الشهداء علي دوابشة (عام ونصف) ومحمد أبو خضير (16 عاما) الذين قضيا حرقاً على أيدي مستوطنين، ودماء كل الذين يستشهدوا من أبناء شعبنا الفلسطيني، هم في رقبة هذه السلطة"، مشيراً إلى أن "قيادة محمود عباس للسلطة الفلسطينية أفرغتها من أي محتوى وطني"، حسب تقديره. وأوضح النائب عن كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية، أن "التنسيق الأمني هو الذي جرأ قطعان المستوطنين على العربدة واستمرار جرائمهم بقتل وحرق والاعتداء على ممتلكات المواطنين في الضفة، محملاً عباس والمؤسسة الأمنية المسئولية الكاملة عن ذلك وعن التمدد الاستيطاني لأنها توفر البيئة الآمنة للاحتلال". وبيّن أن الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة رام الله، أصبحت إحدى أدوات الاحتلال ولا يمكن التخلص من الاحتلال ما لم يتخلص الشعب الفلسطيني من هذه القيادة والأجهزة الأمنية الفاسدة، مضيفاً أن السلطة ربطت مصيرها ومستقبلها مع الاحتلال وستزول مع زوال المحتل. وأضاف "إن الذي يحمي الاحتلال من الثورة الفلسطينية ومن الانتفاضة والذي يطعن المقاومة في الظهر ويطارد المقاومة ويجفف منابعها ويجفف عمل الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية ويقدم خدمات مجانية للاحتلال هي أجهزة السلطة الفلسطينية وهي وكالة أمنية تعمل تحت إمرة الأجهزة الأمنية الصهيونية"، كما قال. ودعا النائب العبادسة، الشعب الفلسطيني إلى أن يوطن أمره لتغيير قيادته بحيث تكون "قيادة وطنية حقيقية" وتطلع لتطلعات شعبنا ومصالحه ولا ترتبط بالاحتلال، مضيفاً "السلطة لم تعد رافعة وطنية ولم تعد لها علاقة بأمن الفلسطيني وإنما أصبحت جزء مكمل لدور الاحتلال"، حسب رأيه.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.