شهود: أهالي "رنتيس" يتصدون لأمن السلطة عقب دهم بلدتهم

أفاد شهود عيان، أن قوة عسكرية مسلحة من جهاز "المخابرات العامة" التابع للسلطة الفلسطينية، اقتحمت ظهر الأحد (2|8)، بلدة رنتيس وسط الضفة الغربية المحتلة، ودهمت محال تجارية فلسطينية "بحثاً عن مطلوبين لها من رنتيس". وأوضح الشهود وهم من سكان البلدة، لمراسل "قدس برس"، أن أهالي البلدة تصدوا لقوة من جهاز المخابرات ومنعوهم من اعتقال شبان. مشيرين إلى أن الأهالي استنكروا ملاحقة النشطاء الفلسطينيين "في الوقت الذي يتعرض له الشعب لهجمة شرسة من قبل المستوطنين اليهود". وأضاف الشهود "الأهالي خرجوا وطالبوا مخابرات السلطة الفلسطينية بالتصدي لاقتحامات المستوطنين، والذين كان آخر ضحاياهم الطفل الرضيع علي دوابشة، وتوفير الحماية للفلسطينيين بدلاً من ملاحقة الشرفاء والزج بهم في السجون وأقبية التحقيق". وأشار الشهود إلى أن أمن السلطة فشل في اعتقال عدد من نشطاء حركة "حماس" وأسرى محررين بعد اقتحام منازلهم. مبينين أن من بين البيوت المقتحمة منزل القيادي في "حماس" شاكر الرنتيسي. ولفت نشطاء في حركة "حماس" إلى أن مخابرات السلطة ما زالت تعتقل الشاب محمد غنّام من بلدة رنتيس لليوم الـ 4 على التوالي، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وكان قد أمضى أكثر من عامين في السجون الإسرائيلية. وأوضحت "حماس" في بيان سابق لها أن بلدة "رنتيس" تقع ضمن المنطقة "ج"، وهي مناطق يمنع على أمن السلطة التواجد فيها باللباس العسكري، ولكن الاحتلال سمح لأمن السلطة بدخول المناطق المذكورة وملاحقة النشطاء واعتقالهم "لأن ذلك يوفر له الحماية ويعزز من أمنه على حساب الفلسطينيين".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.