مسؤول مصري: جهات تسعي لتلفيق قضية تخابر لي مع "حماس"

قال المستشار هشام جنينة، رئيس "الجهاز المركزي للمحاسبات" في مصر، والذي يثار جدل كبير حول محاولات لعزله، بسبب هجومه على جهات سيادية اتهمها، إن لديه معلومات أن جهات مصرية تحاول تلفيق قضية تخابر له مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لأن زوجته فلسطينية. وقال القاضي المصري السابق الذي عينه الرئيس الأسبق محمد مرسي، والذي لديه خصومه مع وزير العدل الحالي أحمد الزند، في حوار صحفي نشر اليوم الأحد (2|8) إنه "لدي معلومات أن البعض يحاول تلفيق اتهام لي بالتخابر مع (حركة المقاومة الإسلامية) حماس، هناك أصابع خفية تسعى إلى تدبير مكيدة لي بعد انتهاء هذه الحملة الإعلامية الشرسة، يتم الإعداد لهذه القضية الملفقة الآن". وأضاف، في حوار مع صحيفة /المصري اليوم/ يقول "هذه الحملة يموّلها رجال أعمال على علاقة بوزير مسؤول حالياً يستغل منصبه في الحصول على بيانات خاصة بأسرتي من خلال علاقته ببعض القيادات الأمنية، واستخدام بعض الإعلاميين لحشد الرأي العام ضدي، وذلك كله بقصد ترهيبي عن ملاحقة وكشف قضايا فساد طالت بعضهم، وسيأتي الوقت قريباً للكشف عنها". وسخر جنينه من اتهام الحملات الاعلامية ضده له بالانتماء لـ "السلفية الجهادية"، قائلا أنها "ليست سوى أكاذيب لا ترقى لأن تكون اتهامات، ليست انتمائي للسلفية الجهادية فقط، ولكن سبقها اتهام بالأخونة والانضمام لمجموعة قضاة من أجل مصر، واتهام بالتحريض على بيان رابعة وأنى أمتلك ملهى ليليًا تديره زوجتي، وأخيراً عندما فشلت هذه المحاولات في تشويهي أنا وأسرتي ابتدعوا اتهاماً جديدًا بانتمائي أنا وعائلة زوجتي لألوية صلاح الدين في فلسطين، والتخابر مع حماس وأن والدة زوجتي التي تبلغ من العمر 80 عاماً على علاقة بإسرائيل، وكلام آخر عن وجود صواريخ جراد في مزرعة تملكها زوجتي وأسرتها بالشرقية، زعموا أنها تجاور ابنة القرضاوي، في حين أن الواقع أن جيرانها هم الدكتور عبد العزيز حجازي والدكتور عاطف عبيد، رئيسا وزراء مصر السابقان، والعديد من القيادات العسكرية والأمنية، وفى الحقيقة هذا كلام مؤسف". وحول الحملة على تواريخ سفر زوجته الفلسطينية وأفراد من عائلتها إلى غزة، قال: "هذا طبيعي، فالأقارب يقومون بالتردد على أسرهم هناك"، مؤكدا أنه قام بمرافقة زوجته وأسرتها لدفن والدها بمقابر الأسرة هناك في غزة في كانون أول (ديسمبر)2011 بناءً على وصيته بعد استصدار الموافقات من الأجهزة الأمنية المختصة آنذاك وبعلم هذه الأجهزة، وذلك قبل تعييني رئيساً للجهاز المركزي للمحاسبات، وحينها كنت أشغل منصب رئيس محكمة استئناف بالقاهرة. ويعد المستشار هشام جنينة، أحد رموز ما يطلق عليه "تيار استقلال القضاء" السابق، وهو يرى أن هناك محاولات لتصفية رموز ثورة 25 يناير، ويؤكد أن الفساد انتشر على مدى أكثر من ثلاثين عاماً بسبب تغييب دور الأجهزة الرقابية وإضعافها، وانتهاك الحقوق الدستورية والقانونية للشعب، وانهيار منظومة القيم والأخلاق.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.