"الأونروا" تندد بقصف الاحتلال مدرسة في غزة تأوي مدنيين

ندّدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بقيام قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدرسة تابعة لها وسط مدينة غزة، وذلك أثناء إيوائها لمئات المدنيين الفلسطينيين النازحين بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع.
وقالت الوكالة الأممية في بيان صحفي تلقت "قدس برس" نسخة عنه، اليوم الأربعاء (23|7)، إنه في حوالي الساعة الخامسة من مساء الأمس، تعرّضت مدرسة الإناث التابعة لـ "الأونروا" في مخيم المغازي للاجئين، لقصف بواسطة ذخيرة متفجرة تم إطلاقها من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، الأمر الذي أسفر عنه إصابة طفل فلسطيني من النازحين إلى المدرسة والذين بلغ عددهم ثلاثمائة.
وأضاف البيان، أنه في صبيحة هذا اليوم وخلال محاولة مسؤولين من الأمم المتحدة التحقيق في الحادث تعرضت ذات المدرسة للقصف مرة أخرى معرضةً حياة المدنيين والعاملين في مجال الخدمة الإنسانية لدى "الأونروا" للخطر الشديد، وفق ما جاء في البيان.
وتعقيباً على الحادث، صرّح المفوض العام للوكالة الدولية بيير كرينبول بأن هذا الحادث يعد انتهاكاً خطيراً لمنشآت الأمم المتحدة وقد يكون له تبعات بعيدة المدى على الصعيد الإنساني، حسب تصريحاته.
وقال كرينبول، إن كافة منشآت "الأونروا" محدّدة بشكل واضح ومعروف أنها تدار من قبل الأمم المتحدة، وقد تم تخصيصها كملجأ آمن للفلسطينيين النازحين بفعل قصف منازلهم من قبل القوات الإسرائيلية، موضحاً أن الوكالة الدولية قامت بإبلاغ السلطات الإسرائيلية في ثلاث مناسبات منفصلة بأن مدنيين فلسطينيين يتآوون في منشآتها.
وطالب كرينبول، السلطات الإسرائيلية بالشروع في تحقيق شامل ومباشر في استهداف قواتها لمنشآتها.
وبحسب بيان "الأونروا"، فقد اضطرت الوكالة الأممية للقيام بتوسعة كبيرة في عملياتها الطارئة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في الوقت الذي لجأ فيه أكثر من 118 ألف فلسطيني إلى 77 مدرسة تابعة لـ "الأونروا" في مختلف أرجاء القطاع للاحتماء بداخلها.
وأضاف البيان "المدنيون في غزة يدفعون ثمن الحرب، فبعد حصار خانق وهجمات متتالية، فإن 1,7 مليون غزي (1,2 منهم من اللاجئين) قد أصبحوا مستضعفين ولا يملكون الدفاع عن أنفسهم بشكل أكبر"، وفق الوكالة الأممية.

 

أوسمة الخبر الأونروا غزة

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.