17 انتهاكا إسرائيليا وفلسطينيا بحق الصحفيين خلال يوليو

أظهر تقرير فلسطيني، مضي الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاته واعتداءاته الممارسة بحق الصحفيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خلال شهر يوليو (تموز) الماضي.
وسجّل "التجمع الإعلامي الفلسطيني" في تقريره الصادر اليوم الثلاثاء (4|8)، أكثر من 10 انتهاكات إسرائيلية استهدفت المساس بالصحفيين والحريات الإعلامية في الأراضي الفلسطينية، وتنوّعت بين اعتقال واعتداء مباشر ومنع من تغطية أحداث ميدانية خاصة بالضفة الغربية والقدس المحتلة.
وأوضح التقرير، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت خلال الشهر الماضي الصحفي الفلسطيني محمد علي عتيق من قرية برقين قضاء جنين، وأصاب جنودها المصور الصحفي شادي جرارعة برصاصة معدنية خلال اقتحام مدينة نابلس، فيما أصيب مصور تلفزيون "وطن" محمد جرادات بالاختناق الشديد خلال مواجهات في بلدة بيت أمر بالخليل، كما اعتدت قوات الاحتلال على المصورين الصحفيين قرب بلدة جبع شمال القدس ورشت غاز الفلفل بشكل مباشر عليهم.
وكانت محكمة تابعة للاحتلال الإسرائيلي قد قرّرت بتاريخ 15 تموز (يوليو) الماضي، إرجاء جلسة محاكمة الصحفي الفلسطيني أحمد البيتاوي محرّر وكالة "قدس برس إنترناشيونال" للأنباء، حتى إشعار آخر، في حين قامت إدارة سجون الاحتلال بنقله إلى معتقل "عوفر" غرب رام الله.
وكانت قوة عسكرية إسرائيلية قد اقتحمت في الأول من شهر حزيران (يونيو) الماضي، منزل عائلة الصحفي البيتاوي الكائن في حي الضاحية شرق نابلس، واعتقاله، في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال اعتقال 16 صحفياً فلسطينياً في سجونه.
وفي السياق ذاته، ذكر تقرير "التجمع الإعلامي الفلسطيني" أن الانتهاكات الفلسطينية للحريات الصحفية على أيدي الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة، استمرّت خلال الفترة التي غطّاها التقرير، حيث سجّل 7 انتهاكات منها اعتقال واستدعاء صحفيين للتحقيق.
وبحسب التقرير، فقد تمثّلت أبرز الانتهاكات الداخلية باعتقال جهاز "المخابرات العامة" التابع للسلطة الفلسطينية لمراسل وكالة "قدس برس إنترناشيونال" للأنباء، خلدون زكريا مظلوم من مدينة نابلس، واحتجازه لأربعة أيام.
واستدعى جهاز "المخابرات العامة" في مدينة الخليل، المذيع في راديو "منبر الحرية" رائد الشريف واحتجزه عدة ساعات بعد التحقيق معه في مقر المخابرات بالخليل، "تعرّض خلالها للتهديد والوعيد للصحافيين وكل من ينتقد أداء الأجهزة الأمنية"، كما جرى استدعاء الصحفي في تلفزيون "الفجر الجديد" سامي الساعي من طولكرم، والتحقيق معه فيما يتعلّق بمنشور له على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وفق التقرير.
وفي قطاع غزة، أشار التقرير إلى تعرّض المذيع في راديو "صوت الشعب" أحمد سعيد للتهديد من قبل الناطق باسم الشرطة الفلسطينية أيمن البطنيجي.
وقال التجمّع "إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة في الحريات العامة والاعتداء على الصحفيين والمصورين فإننا نؤكد على دعوة المؤسسات الصحفية الفلسطينية خاصة والعربية والدولية عامة وعلى رأسها اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود إلى تسليط الضوء على واقع الصحفيين الفلسطينيين تحت الاحتلال والضغط من أجل الإفراج عن المعتقلين منهم، ووقف انتهاكاتها بحق الصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية".
وعبّر التجمع عن قلقه الشديد إزاء استمرار وتصاعد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، وما تشكله من خطورة على سلامة وحياة الصحفيين، مستنكراً استمرار الاعتداءات على الحريات الإعلامية من قبل جهات فلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.