تقرير: الاحتلال قتل 27 فلسطينيا منذ بداية العام

أكدت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان" في بريطانيا، على أن جريمة حرق المستوطنين لمنزل فلسطيني في قرية دوما قضاء نابلس فجر الجمعة الماضي، ممّا أسفر عن استشهاد الرضيع علي دوابشة وإصابة أفراد عائلته بجروح خطرة، "ليس بالأمر الغريب على المجتمع الإسرائيلي وليست هي الجريمة الأولى التي يرتكبها المستوطنون، وأن حكومات الاحتلال المتعاقبة ارتكبت على مدار عقود أفظع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني"، وفق تعبيرها.
وأشارت المنظمة في بيان لها اليوم الاربعاء (5|8)، إلى أن "الحكومات الإسرائيلية هي من قامت بمصادرة الأراضي وبناء المستوطنات في أكبر عملية سرقة للممتلكات ثم جاءت هذه الحكومات بمستوطنين من كل بقاع الأرض ووطنتهم فيها حتى ناهز عدد المستوطنات أكثر من 250 وعدد المستوطنين أكثر من نصف مليون في مناطق الضفة الغربية".
وقال البيان الذي تلقّت "قدس برس" نسخة عنه، "في هذه المستوطنات يجري تدريب المستوطنين على استخدام السلاح صغاراً وكباراً، حيث نادراً ما تجد مستوطنا غير مسلح، وفي المستوطنات مدارس تقدم لها حكومة الإحتلال كل الدعم، حيث يدرس الأطفال والبالغين ويتم تنشئتهم على كراهية العرب والفتك بهم وضرورة ترحيلهم على أساس أن هذه الأرض هي أرض الميعاد التي وهبها الرب لبني إسرائيل".
وأضاف "ما يجعلنا واثقين أن جريمة حرق الطفل علي دوابشة امتداد لجرائم الاحتلال المختلفة، ووحشيته واستمرائه في استباحه دماء الفلسطينيين في إطار سياسة منهجية، أن آلة القتل الإسرائيلية لم تتوقف لحظة طوال عقود ومنذ مطلع العام الحالي وحتى نهاية تموز (يوليو) الماضي، إضافة إلى الضحايا الثلاثة يوم الجمعة الماضية، فقد قتلت قوات الاحتلال 24 فلسطينياً سبعة منهم خلال شهر تموز (يوليو)، ومنهم فلسطينيون داخل فلسطين المحتلة عام 1948".
واعتبرت المنظمة في بيانها، أن "جرائم القتل التي مارسها الحتلال عصفت بكافة المواثيق والمعاهدات الدولية وفي مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أكد على حق الإنسان في الحياة كما تعتبر جريمة حرب تسوجب المحاسبة وفقا لاتفاقية روما المنشئة للمحكمة الجنائية الدولية".
ودعت المنظمة مكتب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية إلى ضرورة الإسراع في ملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم، وأكدت أنه "آن الأوان أن يرى الفلسطينيون النور في نهاية النفق المظلم"، كما قال البيان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.