اتحاد موظفي "أونروا" يدعو للتظاهر ضد قرارات الوكالة

اعتصام ضد قرارات

اعتبر "اتحاد الموظفين العرب" في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، أن قرار منح المفوض العام للوكالة صلاحيات إعطاء إجازة "بدون راتب" لموظفي العقود في المنظمة الدولية، بمثابة "مؤشر خطير على نية أونروا تأجيل العام الدراسي".
ودعا رئيس الاتحاد، سهيل الهندي، جميع الموظفين وعوائلهم إلى الاعتصام والاحتشاد بكثافة يوم الأحد المقبل الموافق تاريخه 9 آب (أغسطس) الجاري، أمام جميع مقرات الوكالة في جميع المناطق الخمسة للبعث برسالة واضحة لإدارة الوكالة الأممية، في محاولة لثنيها عن المضي قدماً في قراراتها، لا سيما قرارها الأخير بخصوص موظفي العقود.
وقال الهندي في في تصريح خاص لـ "قدس برس"، "إن إجراءات أونروا تقود اللاجئين إلى الانفجار بفعل الفقر والقهر انعدام الأمل، قرار المفوض العام بمنح إجازة بدون راتب للعاملين بالوكالة لمدة عام كامل هو ضربة قاصمة لملف اللاجئين" ، واصفاً إياه بـ "انحدار خطير يؤدي إلى تدمير المؤسسة الدولية وينذر بإغلاقها".
وأضاف "نرفض رفضاً قاطعاً تأجيل العام الدراسي ولو ليوم واحد، أو أي زيارة في أعداد الطلاب داخل الفصل الواحد لأن العدد الحالي هو زيادة كبيرة حيث عدد طلاب الفصل يصل إلى 50 طالب".
واعتبر أن الخطة الإستراتيجية لـ "أونروا" في العامين القادمين تتضمن تقليصاً واسعاً في الخدمات الصحية المقدمة للاجئين.
وكانت "أونروا" قد حذرت من توّقف كافة خدماتها المتعلقة ببرنامجها التعليمي ما لم يتم الحصول على تمويل بكامل قيمة العجز المالي الذي تعاني منه الوكالة والبالغ حجمه 101 مليون دولار بحلول منتصف شهر آب (أغسطس) الجاري، وهو ما يعني تأخير بدء السنة الدراسية لنصف مليون طالب وطالبة مسجلين في حوالي 700 مدرسة، إلى جانب 8 مراكز مهنية منتشرة في مناطق عملياتها الخمسة (الأردن، لبنان، سورية، الضفة الغربية وقطاع غزة).

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.