الاحتلال يشن حملة هدم لمنازل الفلسطينيين بالخليل وطوباس

على أنقاض المنزل المدمّر في بيت أمر


هدمت جرّافات تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الأربعاء (5|8)، منشآت سكنية وزراعية فلسطينية في مدينتي طوباس والخليل شمال الضفة الغربية المحتلة وجنوبها.
وقالت "لجان المقاومة الشعبية" في بلدة بيت أمر قضاء الخليل، إن جرّافات وآليات هدم إسرائيلية اقتحمت شوارع البلدة في ساعة مبكرة من صباح اليوم، برفقة قوات عسكرية من جيش الاحتلال وعناصر من جهاز "الإدارة المدنية الإسرائيلية"، مشيرةً إلى قيامها بهدم منزل المواطن عزمي محمد العجلوني والمكون من طابق واحد مقام على مساحة 60 متر مربع، ويأوى ثمانية أفراد.
وأشار الناطق باسم اللجان محمد عوض في حديث لـ "قدس برس"، إلى أن المواطن العجلوني لم يتلقى أي إخطار من قبل سلطات الاحتلال لوقف أعمال البناء في منزله المسقوف بالصفيح، والواقع على مقربة من معسكر تابع لجيش الاحتلال على مدخل مستوطنة "كرمي تسور".
من جانبه، أضاف رئيس "اللجنة الشعبية لخدمات مخيم العروب"، أحمد أبو خيران، أن آليات الاحتلال شرعت صباح اليوم بهدم منزل قيد الإنشاء في المخيم، تعود ملكيته للمواطن خالد المغربي العيسة.
وأشار أبو الخيران لـ "قدس برس"، إلى أن البناء يقع على مساحة 160 متر مربع، وأن قوات الاحتلال تذرّعت بحجة عدم الترخيص لهدمه.
ولفت إلى أن سلطات الاحتلال وزّعت إخطارات وأوامر عسكرية بهدم عدة منشأت فلسطينية في مخيم العروب قرب الخليل.
وفي طوباس، هدمت جرافات إسرائيلية مجموعة من المنشآت السكنية والزراعية وعمود للكهرباء في قرية العقبة قرب المدينة.
وأفاد رئيس مجلس قروي العقبة، سامي صادق، بأن قوة إسرائيلية قوامها 20 آلية عسكرية، ترافقها جرافتين، دهمت القرية في ساعة مبكرة من صباح اليوم وبدأت بعمليات تجريف وهدم لـ 7 منشآت فيها، بينها مسكنين و5 بركسات للمواشي وعمليات حفظ المؤن.
وناشد في حديث لـ "قدس برس"، المؤسسات الدولية والمحلية مساندة أهالي قريته، قائلاً "نحن نريد سلاماً دون احتلال، نعيش على أرضنا التي ورثناها عن أجدادنا قبل أن يكون هناك دولة اسمها إسرائيل، وما زلنا على هذه الأرض، وسنظل صامدين عليها حتى يحل السلام الحقيقي عليها ويزول عنها الاحتلال"، على حد قوله.
ومن الجدير بالذكر، أن قرية العقبة الفلسطينية تقع إلى الشرق من مدينة طوباس، وهي مهدّدة بالهدم بشكل كامل، إلا أن التواجد الفلسطيني الدائم وتمسّك أهالي القرية بأراضيها ومحاولاتهم تسريع وتيرة البناء تحول دون تنفيذ مخططات الاحتلال، حيث تمكّن الفلسطينيون من بناء مسجد ومركز صحي ومدرسة وروضة للأطفال، إلى جانب عمل مشروع استثماري صغير فيها.
ويشار إلى أن عدد الفلسطينيين الذين صمدوا في أرضهم حتى اللحظة، يبلغ 300 نسمة، في حين هجرت قوات الاحتلال أكثر من 700 مواطن عن القرية، بسبب أعمال التدريبات العسكرية والمصادرات وعمليات الهدم المتكرر لمنشآتهم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.