غزة: وزارة الصحة تحذر من إغلاق بعض مرافقها

حذّر وكيل وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، يوسف أبو الريش، من احتمال إغلاق بعض المرافق الصحية بسبب نقص الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة لتشغيلها، خاصة مع وصول الأزمة الخانقة إلى مستويات كارثية باتت تهدد وبشكل كامل إلى توقف عديد الخدمات الرئيسية والأولية، على حد قوله.
وحمّل أبو الريش، حكومة التوافق الوطني المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الصحية في قطاع غزة، متهماً إياها بـ "التخلّي عن مسؤولياتها تجاه غزة وبالأخص القطاع الصحي الذي يشهد نزفاً حاداً في كافة مكوناته المادية من حرمان الوزارة من المصاريف التشغيلية سواء مادية أو بشرية اللازمة لتغطية احتياجات المرافق الصحية اليومية من الاحتياجات الملحة والتي تتفاقم يوماً بعد يوم، إضافة إلى المشكلة الأكبر والمتمثلة في حرمان الموظفين من تلقي رواتبهم للعام الثاني على التوالي، الأمر الذي يضعهم أمام تحدي وضغط كبيرين"، وفق قوله.
واستهجن وكيل الوزارة في بيان صحفي تلقت "قدس برس" نسخة عنه اليوم الأربعاء (5|8)، "إصرار الحكومة في رام الله على إتباع سياسة التقطير فيما يتعلق بتوريد الأدوية والمستهلكات الطبية"، مشيراً إلى وصول عديد الأصناف الدوائية الهامة إلى أرصدة صفرية.
وأضاف أن الوزارة في قطاع غزة ومنذ ما يزيد عن العام اتبعت سياسة طارئة من شأنها الحفاظ على تقديم الخدمة في مختلف التخصصات الطبية، غير أن الوضع الراهن والمعنون بـ "تخلي حكومة التوافق عن أداء دورها" لا يبشّر إلا بأيام وربما أشهر صعبة، قد يدفعنا قسراً إلى توقيف خدمة في أي من مستوياتها، أو دمج مرافق في إطار الحلول للحفاظ على الموارد المتاحة بما يتيح للطواقم الطبية من أداء عملها على أكمل وجه، على حد قوله.
واعتبر أبو الريش أن الأوضاع الراهنة التي تعيشها وزارة الصحة هي الأسوأ منذ تأسيسها بعد عام على تشكيل حكومة التوافق، مناشداً ذوي العلاقة من مؤسسات دولية وفصائل عمل وطني ومنظمات حقوقية العمل على مساعدة القطاع الصحي من ناحية والضغط على حكومة التوافق للقيام بالتزاماتها من ناحية أخرى.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.