غزة: الفصائل تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسرى

ممثلي الفصائل الفلسطينية في مؤتمر صحفي حول الأسرى بغزة

حملّت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في قطاع غزة، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى في معتقلاته وعن أي جرائم قد ترتكبها إدارة السجون بحقهم.
ودعا الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عبد الرحمن شديد، خلال تلاوته لبيان القوى المشترك من أمام مقر منظمة "الصليب الأحمر" الدولية في غزة، اليوم الخميس (6|8)، أبناء الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة إلى مسيرات جماهيرية حاشدة في الضفة الغربية والقطاع، نصرة للأسرى الذين يواجهون تصعيداً في القمع الإسرائيلي داخل سجون الاحتلال.
وقال شديد "نحمل مسؤول استخبارات السجون المعروف بإيلان بوردا، المسؤولية بشكل شخصي عن حياة الأسرى، لأنه يقود حرباً شرسة ضد الأسرى الفلسطينيين".
وأضاف "ما يجري في سجون الاحتلال من جرائم وحرب معلنة خطير جداً في مرحلة تقودها أكثر الحكومات الإسرائيلية تطرفاً".
وطالبت القوى الوطنية والإسلامية، السلطة الفلسطينية باتخاذ إجراءات سريعة وفورية لمخاطبة العالم حول الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين، داعياً إياها إلى رفع ملفات قيادات مصلحة السجون إلى محكمة الجنايات الدولية.
واعتبرت صمت السلطة الفلسطينية عن أوضاع الأسرى الفلسطينيين يشجع الاحتلال على جرائمه، كما أنه "مبرر لصمت العالم على ما يجري داخل السجون".
وطالبت فصائل المقاومة بكافة أذرعها العسكرية أن تتخذ المواقف اللازمة والحاسمة لمساندة الأسرى في معركتهم مع السجان، داعياً كافة وسائل الإعلام إلى تفعيل قضية الأسرى وإعطائها حيزاً أكبر بصفتها قضية إنسانية ووطنية.
وأكد شديد أن القوى الوطنية والإسلامية تدين كل أشكال الصمت العالمي على جرائم الاحتلال بحق الأسرى، داعياً مؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية للخروج عن صمتها وإدانة الاحتلال عن ممارساته القمعية بحق الأسرى.

أوسمة الخبر فلسطين احتلال غزة أسرى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.