تل أبيب تطالب ببيان أممي يستنكر عملية الدهس في رام الله

توجّهت الحكومة الإسرائيلية إلى منظمة الأمم المتحدة، بطلب إصدار بيان يستنكر عملية الدهس التي استهدفت مجموعة من الجنود الإسرائيليين أمس الخميس (6|8)، قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وكانت قوات الاحتلال قد فتحت النيران بشكل كثيف على مركبة فلسطينية قرب مفرق سنجل أمس الخميس، وأصابت سائقها بجروح خطيرة، بدعوى تنفيذه عملية دهس متعمدة استهدفت ثلاثة جنود إسرائيليين، وأسفرت عن إصابات خطيرة لاثنين منهم وطفيفة لثالث. 
وقال المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة رون بروس أور "هذه هي المرة الثالثة خلال أسبوع التي ندعو فيها السكرتير العام للمنظمة الدولية بان كي مون إلى استنكار اعتداء إرهابي يستهدف مواطني إسرائيل، مؤكدين على أن التزامه جانب الصمت يصم الآذان خاصة في ظل إسراعه إلى نشر بيانات استنكار شديدة عندما يستهدف الإرهاب آخرين"، على حد قوله.
وتوجّه بروس أور إلى بان كي مون بدعوته إلى تبنّي موقف ممّا وصفها بـ "الاعتداءات الإرهابية" التي ينفّذها "مخربون فلسطينيون"، وتهدف لـ "الإضرار بالأمن الإسرائيلي"، على حد تعبيره.
ويشار إلى أن المصاب الفلسطيني الذي لم يكشف الاحتلال عن هويته عقب اعتقاله، قد أصيب بثلاث رصاصات، إحداها في الرقبة، وأن المسعفين الفلسطينيين نجحوا في إيقاف النزيف دون أن يسمح لهم بإخلاء المصاب من مكان الحادثة، واصفين وضعه الصحي بـ "الحرج".
وقد تضاربت الأنباء والمعلومات الواردة من مكان الحادث حول خلفيتها، وما إذا كانت عملية دهس متعمدة نفذها مقاوم فلسطيني ضد جنود الاحتلال أم أنه حادث سير عرضي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.