والدة الأسير علان تنفذ اعتصاما داخل مستشفى "سوروكا"

منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلية والدة الأسير الفلسطيني محمد علان، من زيارة نجلها القابع في مستشفى "سوروكا" بمدينة بئر السبع داخل الأراضي المحتلة عام 1948، للاطمئنان على وضعه الصحي.
وقالت والدة علان إنها "أصرّت على الوصول إلى المستشفى اليوم الجمعة (7|8)، لزيارة نجلها المضرب منذ 52 يوماً على التوالي، ويعاني تدهور كبيراً في وضعه الصحي، لا سيما بعد نقله إلى غرفة العناية المكثفة في المستشفى"، مشيرة إلى أن السجانين رفضوا السماح لها برؤية نجلها، على الرغم من أنه لا يبعد سوى أمتار معدودة عن المكان الذي تتواجد فيه، كما قالت.
وأعلنت والدة علان خلال حديث مع "قدس برس" إضرابها عن الطعام والاعتصام داخل مستشفى "سوروكا" حتى يتم الافراج عن ابنها محمد، كما ناشدت الجميع مساندتها والقدوم للمستشفى للضغط على الاحتلال.
من جانبه، دعا عميد علان شقيق الأسير النواب العرب في البرلمان الإسرائيلي "الكنيست" والنشطاء داخل أراضي الـ 48، إلى التوجه الى مستشفى "سوروكا"، ومساندة والدته والضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالب شقيقه بالإفراج عنه ووقف اعتقاله الإداري.
وحمّل مكتب "إعلام الأسرى" التابع لحركة "حماس" الاحتلال الاسرائيلي وإدارة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المحامي محمد علان الذي يمرّ بوضع صحي خطير جداً، مطالباً بالإفراج الفوري عنه.
فيما حذّرت مؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى، من خطورة الوضع الصحي للأسير المضرب، مشيرةً إلى أنه يخوض إضراباً قاسياً؛ إذ يمتنع عن تناول المدعمات ويرفض إجراء الفحوصات الطبية.
وحمّلت سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الأسير محمد علان؛ مطالبة جماهير الشعب الفلسطيني ومؤسساته الرسمية وغير الرسمية بزيادة وتيرة الدعم والإسناد مع الأسير علان وذلك من خلال حملات تضامن واسعة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.