استشهاد والد الرضيع علي دوابشة متأثرًا بجراحه

الشهيد سعد دوابشة وطفله الرضيع علي وزوجته

أكدت عائلة دوابشة استشهاد نجلها سعد دوابشة والد الرضيع الشهيد علي دوابشة، متأثرا بجراحه التي أصيب بها بعد مهاجمة مجموعة من المستوطنين لمنزل العائلة بالزجاجات الحارقة قبل اكثر من اسبوع، في قرية "دوما" القريبة من نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح نصر دوابشة شقيق الشهيد خلال حديث مع "قدس برس" اليوم السبت (8|8) أن اتصالا ورده فجرا من إدارة مستشفى "سوروكا" في مدينة بئر السبع، والتي نُقل أليها شقيقه بعد أصابته، يبلغه باستشهاد شقيقه متأثرا بجراحه التي أصيب بها مع عائلته إثر هجوم للمستوطنين.

وأضاف أنه بصدد التوجه الى المستشفى في بئر السبع لاستلام جثمان شقيقه، ونقله الى مدينة نابلس واستكمال الإجراءات لتشييعه في مسقط رأسه في قرية  دوما.

وكان جواد عواد وزير الصحة في السلطة الفلسطينية، أفاد مساء الجمعة، أن تحسناً طفيفاً طرأ على الحالة الصحية لعائلة سعد دوابشة الذي حرق المستوطنون بيته الأسبوع الفائت وقتلوا طفله "علي" 18 شهراً حرقاً.وأشار عواد في تصريح صحفي إلى أن "تحسناً طرأ على صحة الطفل أحمد (4 أعوام)، حيث وصفت حالته بالمستقرة، فيما طرأ تحسن طفيف جداً على صحة الأب "سعد" والأم "ريهام"، وتوصف حالتهم حتى الآن بالخطيرة.

تجدر الإشارة إلى أن مستوطنين يهود أقدموا في الحادي والثلاثين من شهر تموز (يوليو) الماضي، على إعدام الطفل علي دوابشة حرقًا وذلك عقب إحراق منزل عائلته الواقع في قرية "دوما" جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، حيث أصيب في الحادث والدي الرضيع وشقيقه بجراح بالغة الخطورة، قبل أن يُعلن فجر اليوم عن استشهاد الوالد متأثرا بجراحه التي أصيب بها.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.