الاحتلال يسعى لتطبيق "التغذية القسرية" على الأسير علان

أفادت عائلة الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام محمد علان، بأن نيابة الاحتلال تعكف على تقديم طلب للمحكمة المركزية الإسرائيلية، يقضي باستخدام التغذية القسرية مع شقيقه المضرب لليوم الـ 53 على التوالي.
وأوضح عميد شقيق الأسير علان، في حديث لـ "قدس برس" اليوم السبت (8|8)، أن نيابة الاحتلال استدعت مساء أمس الجمعة، محامي شقيقه، وأبلغته أنها بصدد  تقديم طلب لتنفيذ قانون التغذية القسرية، نتيجة التدهور الكبير الذي طرأ على وضعه الصحي جراء اضرابه المتواصل عن الطعام.
ودعا علان القيادة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية "وكل غيور"، إلى التحرك العاجل لإنقاذ شقيقه "قبل فوات الأوان"، كما قال.
وبحسب المحامي أشرف أبو اسنينة، فإنه يحق تقديم الاستئناف على طلب النيابة خلال 48 ساعة للمحكمة العليا الإسرائيلية، وأنه وفقاً لدستور الاحتلال وقوانينه، فإنه يجب بعد التصويت على أي قانون في البرلمان الإسرائيلي "الكنيست" نشر القانون في صحف "الدولة الرسمية" خلال مدة 14 يوما، كي يطلع عليه الجمهور والحكومة ويتم تعديله بعد هذه المدة واقرار القانون نهائيا، حسب قوله.
وبين أبوسنينه لـ "قدس برس"، أن "برلمان الاحتلال أقر القانون في 30 من شهر تموز (يوليو) الماضي، أي أن صلاحية القانون ستبدأ منتصف الشهر الجاري، وهنا يحق محاكمة كل من ينفذ هذا القرار من قاضي وطبيب قبل إتمام القانون للفترة المنصوص فيها للإقراره"، كم قال.‏
من جانبها، اعتبرت مؤسسة "مهجة القدس" للأسرى والشهداء أن "سلطات الاحتلال تحاول أن تستبق عنصر الزمن في تنفيذ قانون التغذية القسرية بحق الأسير علان"، مشيرةً إلى أن يوم غد الأحد سيشهد حملة تضامن واسعة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 مع الأسير علان؛ وكذلك سيشهد اعتصام تضامني معه داخل مشفى "سوروكا" حيث يحتجز.
وطالبت المؤسسة جميع منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشؤون الأسرى، بالتدخل الفوري للضغط على الاحتلال من أجل وقف إجراءاته التعسفية بحق الأسير علان، والاستجابة لمطالبه المشروعة في الحرية". 
وحذّر مكتب "إعلام الأسرى"، من تطبيق سلطات الاحتلال لقانون التغذية القسرية على الأسير علان، لافتاً إلى أن ذلك سيترك تداعيات خطيرة على حياة الأسير، داعياً لتحرك دولي وتدخل من مؤسسات حقوق الإنسان؛ لتفادي "كارثة إنسانية" بحق الأسر المضرب.
ومنعت سلطات الاحتلال الإسرائيلية والدة الأسير الفلسطيني محمد علان، من زيارته في مشفى "سوروكا" بمدينة بئر السبع داخل الأراضي المحتلة عام 1948، للاطمئنان على وضعه الصحي.
وقالت والدة علان إنها "أصرّت على الوصول إلى المشفى أمس الجمعة، لزيارة نجلها المضرب الذي يعاني تدهورا كبيراً في وضعه الصحي، لا سيما بعد نقله إلى غرفة العناية المكثفة في المستشفى"، مشيرة إلى أن السجانين رفضوا السماح لها برؤية نجلها، على الرغم من أنه لا يبعد سوى أمتار معدودة عن المكان الذي تتواجد فيه، كما قالت.
وأعلنت والدة علان في حديث مع "قدس برس" إضرابها عن الطعام والاعتصام داخل المشفى حتى يتم الافراج عن ابنها محمد، كما ناشدت الجميع مساندتها والقدوم للمستشفى للضغط على الاحتلال.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.