المطالبة بإحالة قانون التغذية القسرية للجنائية الدولية

حذرت هيئات ومؤسسات رسمية وحقوقية فلسطينية، من مغبة قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومصلحة سجونها بتطبيق قانون التغذية القسرية بحق الأسير المحامي محمد علان، والمضرب عن الطعام منذ 55 يوماً ضد اعتقاله الإداري.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد في مقر وزراة الصحة الفلسطينية بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، السبت (8|8)، وبحضور ممثلاً عن القائمة العربية الموحدة في برلمان الاحتلال، وعائلة الأسير علان، حول قانون "التغذية القسرية" الذي أقرته سلطات الاحتلال بالقراءات الثلاث في برلمانها.

بدوره، طالب رئيس "هيئة شئون الأسرى والمحررين" لدى السلطة الفلسطينية، عيسى قراقع، بضرورة "حمل قانون التغذية القسرية، وكل القوانين العنصرية التي تفرضها سلطات الاحتلال على الأسرى الفلسطينيين في سجونها، إلى محكمة الجنايات الدولية".

واستدرك قراقع بالقول إن "إسرائيل تمارس حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الأسرى في السجون، وتقوم بشرعنة جرائمها من خلال قوانين عنصرية بحتة، كقانون التغذية القسرية وقانون الإرهاب وقانون تشديد عقوبة راشقي الحجارة لتصل إلى 20 عاماً، وقوانين حرمان الأسرى من التعليم ومن الاتصال بذويهم".

من جهته، رأى رئيس "نادي الأسير"، قدروة فارس، أن ما يقوم به الاحتلال "حرب إرهابية منظمة تمارس على الفلسطينيين، والأسرى تحديداً، من قبل حكومة نتنياهو المتطرفة ومستوطنيها". مؤكداً  على أنه "من حق الشعب الفلسطيني أن يدافع عن نفسه وعن أسراه بشتى الوسائل والسبل".

ودعا فارس المؤسسات السياسية والوطنية والفصائل الفلسطينية والأطر الطلابية وكافة أبناء الشعب الفلسطيني والجاليات العربية في الخارج إل الإلتفاف خلف الأسرى والانتصار لهم "وعدم تركهم فريسة سهلة للسجانين وحكومتهم".

وطالب فارس البعثة الدولية للصليب الأحمر في الأراضي الفلسطينية بالمغادرة "احتجاجاً على الإجراءات والممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين".

وفي السياق ذاته، استعرض وزير الصحة الفلسطيني، جواد عواد، "الأضرار الصحية والمخاطر القاتلة" لتنفيذ قانون التغذية القسرية بحق الأسير محمد علان.

ونوه عواد إلى أن هذا القانون هدفه "قتل الأسرى بطريقة أو بأخرى، كونه ينتهك حرية الجسد وأخلاقيات مهنة الطب".

وذكر العضو العربي في برلمان الاحتلال، أسامة السعدي، أن  "القائمة العربية الموحدة" تتابع عن كثب تطورات الحالة الصحية والظروف الاعتقالية للأسير علان، مشيراً إلى أن إدارة سجون الاحتلال وجهاز مخابراتها تقدما بطلب للمحكمة الإسرائيلية لتطبيق قانون التغذية القسرية بحق الأسير علان.

وطالب والد الأسير علان، كافة المؤسسات السياسية والأهلية ومؤسسات حقوق الإنسان وأبناء الشعب الفلسطيني عامة وكل الأحرار في العالم الوقوف إلى جانب نجله، ووصفه بأنه "صاحب الإرادة الصلبة التي تبعث الأمل والنصر في عروق كل الفلسطينيين".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.