نابلس: إصابات خلال التصدي لاقتحام المستوطنين "قبر يوسف"

اقتحم عشرات المستوطنين، فجر اليوم الاثنين (10|8)، مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بحماية مشدّدة من قبل قوات الجيش الإسرائيلي التي فرضت طوقاً أمنياً محكماً على الأحياء الشرقية من المدينة، لتسهيل وصول المستوطنين.
وأفاد مراسل "قدس برس" أن حافلتين تقلان العشرات من المستوطنين اليهود وصلت بلدة بلاطة شرق نابلس ترافقها أعداد كبيرة من عناصر جيش الاحتلال وآلياته العسكرية، حيث اقتحم المستوطنون منطقة "قبر يوسف" وأدّوا طقوساً تلمودية فيه باستخدام مكبرات الصوت، مشيراً إلى أن عملية الاقتحامات استمرت منذ ساعات فجر اليوم وحتى الصباح.
وذكر شهود عيان، أن قوات الاحتلال قامت بتمشيط المنطقة وتفتيشها تخوفاً من استهداف المستوطنين، قيما دارت مواجهات رشق خلالها شبان فلسطينيون جيش الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، فيما رد الجنود الإسرائيلون بإطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الصوت والغاز المسيلة للدموع، ممّا أسفر عن إصابة فلسطينييْن بالرصاص المطاطي بالإضافة لحالات اختناق أصيب بها آخرون جرّاء استنشاقهم الغاز المنبعث من قنابل الاحتلال الغازية.
تجدر الإشارة إلى أن المستوطنين يقومون باقتحامات متكررة للمقام الذي كان في السابق مسجداً إسلامياً، به ضريح شيخ مسلم يدعى يوسف دويكات من بلدة بلاطة، قبل أن تقوم سلطات الاحتلال باحتلال المقام وتحويله إلى مكان استيطاني بعد احتلال الضفة الغربية في أعقاب حرب عام 1967، ليشكّل المقام الذي يقع وسط مدينة نابلس بؤرة توتّر في المنطقة على ضوء التواجد المستمر للمستوطنين وقوات الاحتلال في المكان، وما يتعرض له المواطنون الفلسطينيون سكان الأحياء المجاورة للمقام من مضايقات واستفزازات باستمرار.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.