نقل الأسير علان إلى مشفى آخر وسط مخاوف من تغذيته قسريا

أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الاثنين (10|8)، على نقل الأسير الفلسطيني المضرب محمد علان من مستشفى "سوروكا" بمدينة بئر السبع إلى مستشفى "برزيلاي" بمدينة عسقلان داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وسط تخوفات من بدء تغذيته "قسرياً".
وأوضح الناشط الشبابي مروان أبو فريح خلال حديث لـ "قدس برس"، أن سلطات الاحتلال قامت في الساعة السادسة من صباح اليوم، وتحت حراسة مشددة من قوات تابعة لإدارة المعتقلات الإسرائيلية، بنقل الأسير علان إلى مستشفى "برزيلاي" في عسقلان.
وأضاف الناشط المرافق لوالدة الأسير علان أنهم متوجهون إلى المشفى الذي نُقل إليه الأسير في عسقلان، ومواصلة الاعتصام الذي شرعت به من أمام "سوروكا" يوم الجمعة الماضي.
وبين أبو فريح، أن السبب الرئيس وراء نقل الأسير علان، هو أن مدير مستشفى "برزيلاي" كان يشغل منصباَ برتبة عميد في الهيئة الطبية العامة في الجيش الإسرائيلي، وهو مقرب من الحكومة، إلى جانب أنه كان قد أعلن استعداداه لاستقبال علان في المستشفى الذي يديره واتخاذ ما يلزم من التدابير.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تؤشر إلى "إمكانية استخدام أسلوب التغذية القسرية مع الأسير، تنفيذا للقانون الذي أقره برلمان الاحتلال مؤخراً، خاصة بعد رفض إطعام الأسير علان قسرياً في "سوروكا"، على ضوء موقف نقابة الأطباء الإسرائيلية الرافض لهذا النوع من التغذية"، كما قال.
وشدّد على أن هناك تقصيراً واضحاً في حجم التضامن مع قضية المضرب علان، داعياً منظمة "الصليب الأحمر" الدولية والمؤسسات الحقوقية إلى مضاعفة تحركاتها للضغط على الاحتلال ووقف الجريمة المرتقبة بحق الأسير الذي يواصل إضرابه لليوم الـ 55 على التوالي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.