أبو ليلى: ما تقدمه الأنروا للاجئين حق وليس منّة من أحد

قال قيس عبد الكريم (أبوليلى) نائب الأمين العام لـ "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن أي تقليص من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" للخدمات المقدمة من قبلها هو "استهداف لحق العودة وسوف يواجه بكل الأشكال النضالية".
وأضاف ابو ليلى، في بيان تلقته "قدس برس" الثلاثاء (11|8) إن "ما تقدمه أونروا لأبناء شعبنا اللاجئين، هو حق لهم وليس منّة من أحد .. ومطلوب عدم التخلي عن دورها ومسؤولياتها تجاه القضية التي شكلت ووجدت من أجلها، وبذل جهودها اللازمة للضغط على الدول المانحة للإيفاء بالتزاماتها".
وأشار القيادي الفلسطيني إلى أن "التلويح بتأجيل العام الدراسي، بسبب ما يوصف بالعجز المالي يهدد المسيرة التعليمية وينذر بانفجار شعبي"، داعيا إلى "مواصلة التحركات الجماهيرية والرسمية وتصعيدها بما يدفع نحو تشكيل حالة ضغط فعلي على الاونروا والدول المانحة، من أجل توفير الاموال اللازمة لسد العجز، وأيضا هما من يتحمل مسؤولية اي مس بالخدمات المقدمة للاجئين".
واعتبر أبوليلى، أن "قضية الأزمة المالية مفتعلة، وأن الأمم المتحدة والدول المانحة هي المكلفة بتوفير الأموال اللازمة للتمويل، وليس اللاجئين الفلسطينيين الذين يتحملون ويلات التهجير والتشريد لأكثر من ستين عاما".
 وكانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" قد أعلنت أنه "ما لم يتم الحصول على تمويل بكامل قيمة العجز المالي الذي تعاني منه الوكالة والبالغ قدره 101 مليون دولار بحلول منتصف الشهر الجاري، فإن الأزمة المالية قد تجبرها على تعليق الخدمات المتعلقة ببرنامجها التعليمي إلى أن يتم تأمين المبلغ بأسره"، وهو ما يعني تأخير بدء السنة الدراسية لنصف مليون طالب وطالبة مسجلين في حوالي 700 مدرسة إلى جانب ثمانية مراكز مهنية منتشرة في مناطق عملياتها الخمسة (الأردن، سورية، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة).

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.