أسير فلسطيني مريض يهدّد بالإضراب عن الطعام

هدّد الأسير الفلسطيني يحيى دراغمة شريدة (43 عاما) من طوباس شمال الضفة الغربية، إدارة سجن "ريمون" الإسرائيلي حيث يقبع، بالشروع في إضراب مفتوح عن الطعام رداً على سياسة الإهمال الطبي الممارسة بشكل ممنهج بحقه.
وأشارت عائلة الأسير شريدة في حديث خاص لـ "قدس برس"، إلى أن نجلها يعتزم الخوض في إضراب مفتوح عن الطعام رغم وضعه الصحي المتدهور، وذلك في حال امتناع إدارة السجن عن تقديم العلاج اللازم له، حيث أنه مصاب بعدة أمراض وترفض إدارة السجن علاجه، كما تمنع ذويه من زيارته تحت حجة "الرفض الأمني".
وشدّد الأسير يحيى شريدة على أنه سيخوض إضرابه في حال لم يتم السماح لأفراد عائلته بالزيارة وانتظامها ولكل أفرادها بعيداً عن الحجج الواهية التي يستخدمها لزيادة عذابات الأسرى، إضافة إلى السماح له بتلقي العلاج وهو حق من حقوقه كأسير أقرتها كل القوانين الدولية والإنسانية، وفق تأكيده.
ومن الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت شريدة القابع في سجن "ريمون" الصحراوي، بتاريخ 14 تشرين ثاني (نوفمبر) 2003، بعد عامين من المطاردة، حيث حاصرت منزله ومنازل جميع أقاربه في طوباس، وعندها لم يكن أمامه أي خيار إلا تسليم نفسه.
وتعرّض الأسير شريدة للتعذيب الشديد أثناء عملية التحقيق معه في سجون الاحتلال والتي دامت عامين كاملين، وتلقى ضربة قاسية على رأسه فقد الذاكرة على إثرها لفترة طويلة، قبل أن تصدر محكمة الاحتلال قراراً قضائياً بالسجن الفعلي لمدة 22 عاما بحق الأسير على خلفية اتهامه بتولي منصب قيادي في "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وحول وضعه الصحي، أشارت عائلة الأسير دراغمة انه يعاني من أوضاع صحية صعبة نتيجة سياسة الإهمال الطبي بحقه، حيث يشكو من عدة أمراض، منها؛ حصوة في الكلى، أزمة صدرية، ضعف في النظر، إضافة إلى تساقط بعض أسنانه وعدم قدرته على تناول الطعام، مما حدا به عام 2011 للإضراب عن الطعام من أجل توفير العلاج، لتعاود سلطات الاحتلال التنصّل من واجباتها تجاهه.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.