دعوة لالتئام المجلس الوطني الفلسطيني في غزة

الكاتب والمحلل السياسي هشام ساق الله

دعا كاتب ومحلل سياسي فلسطيني، إلى عقد الاجتماع المقبل للمجلس الوطني الفلسطيني في قطاع غزة، كخطوة عملية تعبّر عن إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي.
وقال الكاتب والمحلل السياسي هشام ساق الله، صاحب مدونة "مشاغبات سياسية" لـ "قدس برس"، "إن عقد المجلس الوطني في غزة حل وخطوة عملية لإنهاء الانقسام الداخلي مرة واحدة وللأبد، وخطوة للاتفاق على آفاق المستقبل والاتفاق على برنامج الحل الأدنى للفصائل الفلسطينية".
وأضاف "غزة محتاجة لعقد جلسة المجلس الوطني فيها من أجل توجيه رسالة مفادها بأنها مدينة تريد العيش وتريد أن ترفع عن كاهلها الدمار والقتل والتدمير والجراح الذي عاشته خلال العدوان الإسرائيلي العام الماضي، وغزة التي تريد أن ينطلق الاعمار بجدية على الأرض وليس في الأقوال والتصريحات الإعلامية".
واعتبر أن عقد مثل هذه الجلسة في غزة من شأنه توحيد الصفوف وحل إشكاليات الانقسام بالاجتماع والاتفاق فيها وإغلاق ملف الاعتقال السياسي والانقسام إلى الأبد.
وقال ساق الله "ما قيمة عقد المجلس الوطني الفلسطيني إذا كان لا ينهي الخلاف الداخلي والانقسام"، مشدّداً على ضرورة اتخاذ خطوات عملية تبعث برسائل واضحة للاحتلال الإسرائيلي، رداً على جرائمه المتواصلة.
وأضاف "المجلس المركزي لمنظمة التحرير عقد اجتماعاً، حاله كحال المجلس الثوري والمجلس الاستشاري لحركة "فتح"، لكن عقد مثل هذه الجلسات لا يفيد القضية الفلسطينية في أي شيء حتى لو جرى إجراء انتخابات جديدة باختيار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير من جديد، فما جدوى هذا الأمر بدون أن يكون هناك اتفاق ووحدة وطنية داخلية، وما قيمة عقد المجلس الوطني واختيار رئاسة جديدة وإجراء تعديل بالنظام الأساسي باختيار نائب للرئيس وتحويل التناوب على رئاسة السلطة لرئيس المجلس الوطني كبديل عن المجلس التشريعي الفلسطيني"، وفق قوله.
وكان المجلس الوطني الفلسطيني قد وجّه دعوات لأعضائه لعقد جلسة له الشهر المقبل في مدينة رام الله.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.