"حماس" تنفي قرب التوصل لاتفاق هدنة مع الاحتلال

نفى القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حسن يوسف، الأنباء التي تحدّثت عن قرب التوصل لاتفاق تهدئة طويل الامد بين حركته والاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن ما أشيع من أنباء حول الموضوع هي "محض تخيلات صحفية فقط".
وأوضح يوسف، أن "ما يجري من كلام وأحاديث حول التهدئة لا يعدو كونه أفكاراً من أطراف تلعب دور الوسيط محاولة تهدئة الوضع"، وفق قوله.
وقال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية "تلك الأطراف قيّمت الأوضاع من باب أن قطاع غزة على برميل من المتفجرات قد ينفجر في أي لحظة، وأنه سيكون في وجه الاحتلال بسبب الحصار الخانق وضيق الحياة على شعبنا في قطاع غزة".
وأضاف في تصريح صحفي تلقته "قدس برس" اليوم الثلاثاء (18|8)، "الاحتلال عندما وصلته صورة الأمور والتقييم في قطاع غزة أخذ يرسل برسائل أنه على استعداد لفكفكة الحصار والتخفيف من معاناة القطاع، لأن الانفجار القادم من غزة سيؤذيه كثيراً"، وفق قوله.
وحول موقف حركة "حماس" مما أشيع حول قرب التوصل لاتفاق تهدئة مع الاحتلال، أشار حسن يوسف إلى أن أي اتفاق "هو كل للمشاكل الحياتية لأهل قطاع غزة، بعيداَ عن أي ثمن سياسي"، مؤكدا أن "الحراك السياسي مرهون فقط لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة والرئاسة، وحماس لا تسلك هذا المنحى".
ولفت يوسف، إلى أن "حماس" وضعت كل التنظيمات الفلسطينية في صورة الأفكار التي وصلتها، مشدّدا على حرصها على أن يكون أي اتفاق قادم بالتوافق الوطني، وفق تأكيده.
وقال "أي اتفاق مع الاحتلال على أي شيء، وتحديداً المنفذ المائي، يعدّ إنجاز للمقاومة في قطاع غزة ولثبات أهلها على الحق الفلسطيني، وهو إنجاز لم تستطع لا السلطة ولا أي دولة في الإقليم والعالم أن تجبر الاحتلال عليه بينما سيحققه أهل غزة"، على حد قوله.
وجدد القيادي في حركة "حماس" على أن أي اتفاق لا يعني بأي حال من الأحوال فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، مضيفاً "نحن لسنا ممن يجزئ الوطن ويقسمه (...)، وفلسطين كلها خيارنا وحدة تاريخية لا تقبل القسمة".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.