إصابة 4 إسرائيليين إثر رشقهم بالحجارة قرب القدس

أفادت مصادر عبرية، بإصابة 4 إسرائيليين جرّاء تعرّض حافلة ركاب ودراجة نارية للرشق بالحجارة على شارع (443) الواصل بين مدينة القدس والضفة الغربية المحتلة.
وقالت الإذاعة العبرية، إن سيارات إسرائيلية تعرّضت مرة أخرى لإلقاء الحجارة على طريق (443) الواصل بين مستوطنة "موديعين" اليهودية ومدينة القدس فجر اليوم الجمعة (21|8)، وذلك أثناء مرورها بالقرب من إحدى محاطات الوقود على الطريق العام، ممّا أدى إلى إصابة راكب دراجة نارية كان يسير باتجاه "موديعين"، بالإضافة إلى ثلاثة من ركاب سيارة أخرى كانت تسير في الاتجاه المعاكس.
وبحسب الإذاعة، فقد تم نقل راكب الدراجة النارية إلى مستشفى "شعاري هتصيدق" الإسرائيلي في القدس، حيث أصيب بجروح طفيفة في الرأس، في حين لم تستدعي حالة المصابين الآخرين نقلهم إلى المستشفى.
وانتشر أفراد قوة عسكرية إسرائيلية في شارع (443) وشرعوا بعملية تمشيط للمنطقة بحثا عن منفذي عملية الرش.
وكانت مصادر إعلامية عبرية قد كشفت النقاب عن توجهات لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لاتخاذ قرار بإغلاق شارع (443) الواصل بين مدينة القدس والضفة الغربية المحتلة، أمام حركة المرور الفلسطينية، وذلك على خلفية تصاعد عدد عمليات المقاومة التي شهدها هذا الطريق مؤخرا.
ونقلت المصادر عن جهات أمنية قولها "على الرغم من حالة القلق التي تنتاب أوساط أمنية، فإنه في هذه المرحلة لا توجد خطط لدى المؤسسة الأمنية للتوصية بإغلاق الطريق أمام حركة المركبات الفلسطينية"، مشيرة في الوقت ذاته، إلى أنه في حال استمرار عمليات المقاومة الفلسطينية على طول الشارع الذي يسلكه المستوطنون بكثرة، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قد تقوم بإجراء تغييرات في تقييم الوضع، بحيث تنتهي بقرار يقضي بإغلاق الطريق، وفق قولها.
وبحسب المصادر، فإن الخطوة التي تدرسها أجهزة الأمن الإسرائيلية والتي ستطرح للنقاش خلال تقييم الوضع، هي تعزيز الأمن على الطريق لمنع المقاومين الفلسطينيين من الوصول إلى نقاط الاحتكاك وتنفيذ هجمات.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.