البورصة المصرية تتكبد خسائر بـ 5 مليار دولار في أسبوع

قال متعاملون في البورصة المصرية، إنها شهدت مع نهاية تعاملات أمس الخميس (20|8)، "أسبوعا أسودا جديدا"، حيث تراجعت مؤشراتها بشكل حاد، مسجّلة خسائر "فادحة" في رأس المال السوقي.
وبلغ حجم خسائر رأس المال السوقي نحو 40.9 مليار جنيه (أي ما يعادل 5.2 مليار دولار)، بنسبة تراجع بلغ قدرها 8.4 في المائة مقارنة بالأسبوع الماضي.
ونقلت تقارير اقتصادية عن متعاملين وموظفين في البورصة المصرية، اليوم الجمعة (21|8)، قولهم "إن هناك ملاحظة لهروب رؤوس أموال مصرية من البورصة إلى الخارج، مقابل عمليات شراء للأجانب، حيث أن التحفظ على أموال رجال أعمال مصريين بتهمة الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، كان له أثر كبير في تدهور البورصة"، كما قالوا.
وتدهورت مؤشرات البورصة بصورة كبيرة منذ الأحد الماضي في مستهل تعاملات الأسبوع، عقب إعلان "لجنة حصر أموال الإخوان" قيامها بالتحفظ على أموال رجال أعمال وتجار ينتمون إلى الجماعة التي تم حظرها عقب سيطرة العسكر على مقاليد الحكم في مصر عام 2013.
وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة بنحو 3.22 في المائة مسجلا أدنى مستوى له خلال الشهر، كما تراجع مؤشر آخر للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 2.86 في المائة، ومؤشر أوسع نطاقا 2.2 في المائة، في حين مالت تعاملات المصريين والعرب إلى الشراء، وتعاملات الأجانب إلى البيع.
وقال موظفون ومتعاملون في البورصة "إن الأخبار المتعلقة بقرار التحفظ على أموال رجل الأعمال صفوان ثابت رئيس مجلس إدارة شركة جهينة، ووقف تعاملات شركة نماء للسمسرة في البورصة، كانت الشرارة التي قادت إلى تراجع السوق الحاد أمس الخميس".
وأشاروا إلى أن التراجع في مؤشرات البورصة مستمر منذ فتح التوسعة الجديدة لقناة السويس، ورغم الوديعة الخليجية في نيسان (أبريل) الماضي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.