غزة: مسيرة لموظفي "أونروا" بعد تعليق العمل في مؤسساتها

شارك الآلاف من موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" اليوم الاثنين (24|8)، في مسيرة حاشدة هي الأكبر في تاريخ "اتحاد موظفي الوكالة" الذي دعا لها تنديدا بإجراءات المنظمة الدولية بحقهم.
وانطلق الموظفون من كافة أماكن عملهم باتجاه المقر الرئيس لـ "أونروا" في مدينة غزة، وهم يردّدون الهتافات المنددة بالقرارات التي اتخذتها رئاسة الوكالة وذلك بعد تعليق العمل في المؤسسات الصحية والتعليمية في اليوم الأول للعام الدراسي.
وأكد رئيس الاتحاد سهيل الهندي في كلمة له في ختام المسيرة، أنهم سيواصلون احتجاجاتهم حتى يقوم المفوض العام لـ "أونروا" بإلغاء قراره منح إجازة بدون راتب للموظفين حسب ما يراه، معتبرا أن ذلك "مخالف للقانون".
وقال الهندي "إن الأمم المتحدة يجب أن تفهم أن للاجئ الفلسطيني كرامة ويرفض أن يتم التعامل مع قضيتهم بهذا الشكل، فهذه المنظمة أسست من أجل اللاجئين"، داعيا المفوض العام إلى الضغط على الأمم المتحدة في مسعى لتحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين "لا أن ينضم إلى قراراتها".
وكانت "أونروا" قد أعلنت عن إلغاء قرار مفوضها العام بمنح إجازة استثنائية بدون راتب لأي موظف، وذلك قبل دقائق من انطلاق المسيرة الحاشدة.
من جانبها، اعتبرت القوى الوطنية والإسلامية قرار "أونروا" بعدم تأجيل العام الدراسي "خطوة إيجابية"، لكنها بحاجة إلى استكمال.
وقالت القوى في تصريح صحفي اليوم الاثنين "إن الخطوة غير كافية في ظل إصرار أونروا على إبقاء قرار التقليصات ومنع التوظيفات الجديدة في التعليم وفرض الإجازة القسرية للموظفين، ووقف كل الإجراءات التعسفية الأخرى بحق المواطنين".
وشدّدت على دعمها الكامل لمطالب اتحاد الموظفين بوكالة الغوث ووقوفها خلفهم حتى نيل حقوقهم العادلة ووقف حالة الظلم التي يتعرضون لهاـ مؤكدة دعمها وإسنادها كل الفعاليات التي ينظمها الاتحاد والطلبة، داعية إدارة الوكالة للتراجع عن قراراتها الجائرة بحق الموظفين والطلبة.

أوسمة الخبر فلسطين غزة اونروا مسيرة

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.