أبو زهري: انعقاد المجلس الوطني "انقلاب" على التوافق

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن الدعوة لعقد "المجلس الوطني الفلسطيني" تمثل "انقلابا" على الاتفاقات الوطنية، وإصرارا على التفرد وإدارة الظهر للتوافق الفلسطيني.
وحمّل الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحفي له اليوم الخميس (27|8)، قيادة حركة "فتح" المسؤولية عَن التداعيات المترتبة على الدعوة لعقد جلسة لـ "المجلس الوطني الفلسطيني" منتصف أيلول (سبتمبر) المقبل.
ودعت حركة "حماس" الفصائل الفلسطينية إلى "عدم التورط في هذا العبث الذي يهدد الوحدة والمصالح الفلسطينية وضرورة العمل على وقفه"، على حد تعبيرها.
وكان رئيس "المجلس الوطني الفلسطيني" سليم الزعنون، قد أعلن اليوم الخميس (27|8)، عن اتفاق أبرمه مع رئيس السلطة محمود عباس للدعوة لعقد جلسة عادية للمجلس ذات جدول مطول حول أمور عدة، أهمها؛ انتخاب لجنة جديدة للمنظمة، وهيئة رئاسة جديدة للمجلس الوطني.
وقال الزعنون في تصريحات صحفية "لقد اتفقت مع عباس خلال الاجتماع الذي عقد في عمان على أن يكون موعد الجلسة في 15 أيلول (سبتمبر) القادم وعلى الشروع باتصالات مكثفة، عبر توجيه الرسائل والاتصالات المباشرة، مع أعضاء المجلس المدرجين على كشوفه وعددهم 740 عضوا لضمان حضور الجلسة أو على الأقل تأمين نصاب عقد جلسة عادية بحضور 450 عضوا"، كما قال.
وأضاف أنه في حال تعذر ذلك بسبب منع سلطات الاحتلال لأعضاء المجلس الوطني من قطاع غزة وخارج الأراضي الفلسطينية من الوصول إلى رام الله، فإن ذلك يدخل في نطاق "القوة القاهرة" حسب المادة (رقم 14 ج) من النظام الأساسي، وهو ما يعني اللجوء لعقد اجتماع مصغر يتم فيه انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية الـ 18 لمنظمة التحرير الفلسطينية.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.